القول المفيد على كتاب التوحيد - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
رواه في " المختارة١ ".
_________
لكن حذف من الأولى ما دلت عليه الثانية، ومن الثانية ما دلت عليه الأولى.
وقوله: "وصلوا علي": سبق معناها، والمراد: صلوا علي في أي مكان كنتم، ولا حاجة إلى أن تأتوا إلى القبر وتسلموا علي وتصلوا علي عنده.
قوله: "يبلغني": تقدم كيف يبلغه ﷺ
قوله: "رواه في المختارة": الفاعل مؤلف المختارة، والمختارة: اسم للكتاب; أي: الأحاديث المختارة.
والمؤلف هو عبد الغني المقدسي، من الحنابلة. وما أقل الحديث في الحنابلة، يعني المحدثين، وهذا من أغرب ما يكون، يعني أصحاب الإمام أحمد أقل الناس تحديثا بالنسبة للشافعية. فالحنابلة غلب عليهم ﵏ الفقه مع الحديث; فصاروا محدثين وفقهاء، ولكنهم ﵏ بشر، فإذا أخذ من هذا العلم صار ذلك زحاما للعلم الآخر، أما الأحناف; فإنهم أخذوا بالفقه، لكن قلت بضاعتهم في الحديث، ولهذا يسمون أصحاب الرأي (يعني: العقل والقياس) ; لقلة الحديث عندهم، والشافعية أكثر الناس عناية بالحديث والتفسير، والمالكية كذلك، ثم الحنابلة وسط، وأقلهم في ذلك الأحناف مع أن لهم كتبا في الحديث.
_________
١ رواه: البخاري في "التاريخ الكبير، ٢/١٨٦)، وأبو يعلى; كما في "مجمع الزوائد" (٤/٣) . وقال الهيثمي: "وفيه جعفر بن إبراهيم الجعفري، ذكره أبو حاتم ولم يذكر فيه جرحا، وبقية رجاله ثقات". وفيه أيضا علي بن عمر بن الحسين، مستور; كما في "التقريب" (٢/٤١) . ورواه أيضا: الضياء في "المختارة"; كما في "اقتضاء الصراط المستقيم" (ص ٣٢٢) .
_________
لكن حذف من الأولى ما دلت عليه الثانية، ومن الثانية ما دلت عليه الأولى.
وقوله: "وصلوا علي": سبق معناها، والمراد: صلوا علي في أي مكان كنتم، ولا حاجة إلى أن تأتوا إلى القبر وتسلموا علي وتصلوا علي عنده.
قوله: "يبلغني": تقدم كيف يبلغه ﷺ
قوله: "رواه في المختارة": الفاعل مؤلف المختارة، والمختارة: اسم للكتاب; أي: الأحاديث المختارة.
والمؤلف هو عبد الغني المقدسي، من الحنابلة. وما أقل الحديث في الحنابلة، يعني المحدثين، وهذا من أغرب ما يكون، يعني أصحاب الإمام أحمد أقل الناس تحديثا بالنسبة للشافعية. فالحنابلة غلب عليهم ﵏ الفقه مع الحديث; فصاروا محدثين وفقهاء، ولكنهم ﵏ بشر، فإذا أخذ من هذا العلم صار ذلك زحاما للعلم الآخر، أما الأحناف; فإنهم أخذوا بالفقه، لكن قلت بضاعتهم في الحديث، ولهذا يسمون أصحاب الرأي (يعني: العقل والقياس) ; لقلة الحديث عندهم، والشافعية أكثر الناس عناية بالحديث والتفسير، والمالكية كذلك، ثم الحنابلة وسط، وأقلهم في ذلك الأحناف مع أن لهم كتبا في الحديث.
_________
١ رواه: البخاري في "التاريخ الكبير، ٢/١٨٦)، وأبو يعلى; كما في "مجمع الزوائد" (٤/٣) . وقال الهيثمي: "وفيه جعفر بن إبراهيم الجعفري، ذكره أبو حاتم ولم يذكر فيه جرحا، وبقية رجاله ثقات". وفيه أيضا علي بن عمر بن الحسين، مستور; كما في "التقريب" (٢/٤١) . ورواه أيضا: الضياء في "المختارة"; كما في "اقتضاء الصراط المستقيم" (ص ٣٢٢) .
451