القول المفيد على كتاب التوحيد - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
رواه أبو داود، وإسناده صحيح١.
وللنسائي من حديث أبي هريرة: " من عقد عقدة، ثم نفث فيها
_________
وجه مناسبة الحديث لترجمة المؤلف.
أن من أنواع السحر: تعلم النجوم ليستدل بها على الحوادث الأرضية، وهذا الحديث وإن كان ضعيف السند; لكن من حيث المعنى صحيح تشهد له النصوص الأخرى.
قوله: "من عقد عقدة": "من" شرطية، والعقد معروف.
قوله: "ثم نفث فيها": النفث: النفخ بريق خفيف، والمراد هنا النفث من أجل السحر.
أما لو عقد عقدة، ثم نفث فيها من أجل أن تحتكم بالرطوبة; فليس بداخل في الحديث، والنفث من أجل السحر يفعلونه بعض الأحيان للصرف; فيصرفون به الرجل عن زوجته، ولا سيما عند عقد النكاح; فيبعد الرجل عن زوجته، فلا يقوى على جماعها، فمن عقد هذه العقدة; فقد وقع في السحر كما قال تعالى: ﴿وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ﴾ ٢.
_________
١ أخرجه: أحمد في "المسند" (١/٢٢٧، ٣١١) وأبو داود في (الطب، باب في النجوم، ٤/ ٢٢٦) -وسكت عنه-، وابن ماجه في (الأدب، باب تعلم النجوم، ٢/ ١٢٢٨)، والطبراني في "الكبير" (١١٢٧٨)، والبيهقي (٨/١٣٨) ; من حديث ابن عباس. والحديث صححه النووي في "الرياض"، والعراقي في "تخريج الإحياء" (٤/١١٧)، والذهبي; كما في "فيض القدير" (٦/٨٠) .
٢ سورة الفلق آية: ٤.
وللنسائي من حديث أبي هريرة: " من عقد عقدة، ثم نفث فيها
_________
وجه مناسبة الحديث لترجمة المؤلف.
أن من أنواع السحر: تعلم النجوم ليستدل بها على الحوادث الأرضية، وهذا الحديث وإن كان ضعيف السند; لكن من حيث المعنى صحيح تشهد له النصوص الأخرى.
قوله: "من عقد عقدة": "من" شرطية، والعقد معروف.
قوله: "ثم نفث فيها": النفث: النفخ بريق خفيف، والمراد هنا النفث من أجل السحر.
أما لو عقد عقدة، ثم نفث فيها من أجل أن تحتكم بالرطوبة; فليس بداخل في الحديث، والنفث من أجل السحر يفعلونه بعض الأحيان للصرف; فيصرفون به الرجل عن زوجته، ولا سيما عند عقد النكاح; فيبعد الرجل عن زوجته، فلا يقوى على جماعها، فمن عقد هذه العقدة; فقد وقع في السحر كما قال تعالى: ﴿وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ﴾ ٢.
_________
١ أخرجه: أحمد في "المسند" (١/٢٢٧، ٣١١) وأبو داود في (الطب، باب في النجوم، ٤/ ٢٢٦) -وسكت عنه-، وابن ماجه في (الأدب، باب تعلم النجوم، ٢/ ١٢٢٨)، والطبراني في "الكبير" (١١٢٧٨)، والبيهقي (٨/١٣٨) ; من حديث ابن عباس. والحديث صححه النووي في "الرياض"، والعراقي في "تخريج الإحياء" (٤/١١٧)، والذهبي; كما في "فيض القدير" (٦/٨٠) .
٢ سورة الفلق آية: ٤.
521