شرح ثلاثة الأصول للعثيمين - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
الرحمن (١) الرحيم (٢) أعلم (٣) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
وَمَا فِي الْأَرْضِ وَوَيْلٌ لِلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾ [ابراهيم: الآية ١-٢] لا نقول إن لفظ الجلالة "الله" صفة بل نقول هي عطف بيان لئلا يكون لفظ الجلالة تابعًا تبعية النعت للمنعوت.
(١) الرحمن اسم من الأسماء المختصة بالله ﷿ لا يطلق على غيره والرحمن معناه المتصف بالرحمة الواسعة.
(٢) الرحيم يطلق على الله ﷿ وعلى غيره، ومعناه ذو الرحمة الواصلة، فالرحمن ذو الرحمة الواسعة، والرحيم ذو الرحمة الواصلة فإذا جمعا صار المراد بالرحيم الموصل رحمته إلى من يشاء من عباده كما قال الله تعالى: ﴿يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ﴾ [سورة العنكبوت، الآية: ٢١] .
ــ
وَمَا فِي الْأَرْضِ وَوَيْلٌ لِلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾ [ابراهيم: الآية ١-٢] لا نقول إن لفظ الجلالة "الله" صفة بل نقول هي عطف بيان لئلا يكون لفظ الجلالة تابعًا تبعية النعت للمنعوت.
(١) الرحمن اسم من الأسماء المختصة بالله ﷿ لا يطلق على غيره والرحمن معناه المتصف بالرحمة الواسعة.
(٢) الرحيم يطلق على الله ﷿ وعلى غيره، ومعناه ذو الرحمة الواصلة، فالرحمن ذو الرحمة الواسعة، والرحيم ذو الرحمة الواصلة فإذا جمعا صار المراد بالرحيم الموصل رحمته إلى من يشاء من عباده كما قال الله تعالى: ﴿يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ﴾ [سورة العنكبوت، الآية: ٢١] .
18