القوافي للتنوخي - القاضي أبو يعلي عبد الباقي بن أبي الحصين عبد الله بن المحسن التنوخي (ت ق ٥هـ)
وإنما تكون هذه الهاء - إذا سكن ما قبلها - رويًا، لأن الساكن لا وصل له لوقوع السكت عليه.
وإنما يكون تولد الوصل من حركة الروي، وكذلك هاء ضمير المؤنث تعتبر بما قبلها، فتكون وصلًا في قوله:
مَنْ لَمْ يَمُتْ عَبْطَةً يَمُتْ هَرَمًا ... لِلمَوْتِ كَاسٌ وَالمَرْءُ ذَايِقُهَا
وكذلك تكون وصلًا في قوله:
وَهْيَ على البُعْدِ تُلِّوي خَدَّهَا ... تُرِيغ شَدِّي وَأُرِيغُ شَدَّهَا
وَكُلَّمَا جَدَّت تَرَانى عِنْدَهَا ... كَيْفَ تَرَى عَدْوَ غُلاَمٍ رَدَّهَا
قيل: سبب هذا الرجز، أن ظبية كانت ترتع في روضة فنظر إليها رجل، فقال له أعرابي: أتحب أن تكون هذه الظبية لك؟ قال: نعم قال: أفتعطيني أربعة دراهم إن جئتك بها؟ قال: نعم.
فشد عليها فلم يزل وراءها حتى لحقها وجاء بها يقودها بقرنها، وهو يرتجز هذه الأبيات.
وإنما يكون تولد الوصل من حركة الروي، وكذلك هاء ضمير المؤنث تعتبر بما قبلها، فتكون وصلًا في قوله:
مَنْ لَمْ يَمُتْ عَبْطَةً يَمُتْ هَرَمًا ... لِلمَوْتِ كَاسٌ وَالمَرْءُ ذَايِقُهَا
وكذلك تكون وصلًا في قوله:
وَهْيَ على البُعْدِ تُلِّوي خَدَّهَا ... تُرِيغ شَدِّي وَأُرِيغُ شَدَّهَا
وَكُلَّمَا جَدَّت تَرَانى عِنْدَهَا ... كَيْفَ تَرَى عَدْوَ غُلاَمٍ رَدَّهَا
قيل: سبب هذا الرجز، أن ظبية كانت ترتع في روضة فنظر إليها رجل، فقال له أعرابي: أتحب أن تكون هذه الظبية لك؟ قال: نعم قال: أفتعطيني أربعة دراهم إن جئتك بها؟ قال: نعم.
فشد عليها فلم يزل وراءها حتى لحقها وجاء بها يقودها بقرنها، وهو يرتجز هذه الأبيات.
98