تنوير الحوالك شرح موطأ مالك - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
[٦٢٣] حملت على فرس أَي تَصَدَّقت بِهِ ووهبته لمن يُقَاتل عَلَيْهِ فِي سَبِيل الله عَتيق هُوَ الْكَرِيم السَّابِق وَالْجمع عتاق أضاعه قَالَ الْبَاجِيّ يحْتَمل أَن يُرِيد لم يحسن الْقيام عَلَيْهِ أَو صيره ضائعا من الهزال لفرط مُبَاشرَة الْجِهَاد والاتعاب لَهُ فِي سَبِيل الله لَا تشتره هُوَ نهي تَنْزِيه وَقيل تَحْرِيم فَإِن الْعَائِد فِي صدقته كَالْكَلْبِ يعود فِي قيئه وَجه التَّشْبِيه أَنه أخرج فِي الصَّدَقَة أوساخه وأدناسه فَأشبه تغير الطَّعَام إِلَى حَال الْقَيْء
209