تنوير الحوالك شرح موطأ مالك - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
[١٩٨] عَن عَليّ بن عبد الرَّحْمَن المعاوي بِضَم الْمِيم وَفتح الْعين وَبعد الْألف وَاو قَالَ بن عبد الْبر مَنْسُوب إِلَى بني مُعَاوِيَة فَخذ من الْأَنْصَار وَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ قَالَ الْبَاجِيّ روى سُفْيَان بن عُيَيْنَة هَذَا الحَدِيث عَن مُسلم بن أبي مَرْيَم وَزَاد فِيهِ قَالَ هِيَ مذبة الشَّيْطَان لَا يسهو أحدكُم مَا دَامَ يُشِير بأصبع قَالَ الْبَاجِيّ فَفِيهِ أَن معنى الْإِشَارَة دفع السَّهْو وقمع الشَّيْطَان الَّذِي يوسوس وَقيل إِن الْإِشَارَة مَعْنَاهَا التَّوْحِيد
[٢٠١] إِنَّمَا سنة الصَّلَاة أَن تنصب رجلك إِلَى آخِره هَذِه الصّفة حكمهَا الرّفْع
[٢٠١] إِنَّمَا سنة الصَّلَاة أَن تنصب رجلك إِلَى آخِره هَذِه الصّفة حكمهَا الرّفْع
86