اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

ديوان ابن أبي حصينة

الإمام النووي
ديوان ابن أبي حصينة - المؤلف
النَصرُ وَالتَأيِيدُ في أَعلامِهِ ... وَمَكارِمُ الأَخلاقِ في سِربالِهِ
مُستَنصِرٌ بِاللَهِ ضاقَ زَمانُهُ ... عَن شِبهِهِ وَنَظيرِهِ وَمِثالِهِ
وكان الذي كتب له سجل التأمير وسعى في مصالحه ونهض فيه الشيخ الأجل أبو علي صدقة بن إسماعيل بن فهد الكاتب بحضرة المستنصر فشكر الأمير أبو الفتح سعيه في قصيدة منها:
قَد كانَ صَبرِي عِيل في طَلَبِ العُلا ... حَتّى استَنَدتُ إِلى ابنِ إِسماعِيلا
فَظَفِرتُ بِالحَطَرِ الجَليلِ وَلَم يَزَل ... يَحوِي الجَلِيلَ مَن استَعانَ جَلِيلًا
لَولا الوَزِيرُ أَبُو عَلِيٍّ لَم أَجِد ... أَبَدًا إِلى الشَرَفِ العَلِيِّ سَبِيلا
إِن كانَ رَيبُ الدَهرِ قَبَّحَ ما مَضى ... عِندِي فَقَد صارَ القَبِيحُ جَميلا
وَأَجَلُّ ما جَعَلَ الرِجالُ صِلاتِهِم ... لِلراغِبِينَ العِزَّ وَالتَبجِيلا
اليَومَ أَدرَكتُ الَّذي أَنا طالِبٌ ... وَالأَمسِ كانَ طِلابُهُ تَعلِيلا
344
المجلد
العرض
90%
الصفحة
344
(تسللي: 341)