ديوان أبي الأسود الدؤلي - المؤلف
[٧٥]
كان المنذر بن الجارود يعجبه حديث أبي الأسود وكان كل واحد منهما يغشى صاحبه وكانت لأبي الأسود مقطعة من برود اليمن يكثر لبسها فقال المنذر: لقد أدمنت لبس هذه المقطعة يا أبا الأسود أما تملها؟ فقال أبو الأسود: رب مملول لا يستطاع فراقه فأرسلها مثلا. فعلم المنذر أنه قد احتاج إلى كسوة فأهدى إليه ثيابا فقال أبو الأسود في ذلك:
الطويل
١ - كَساني وَلَم استَكسِهِ فَحَمَدتُهُ ... أَخٌ لَكَ يُعطيكَ الجَزيلَ وَناصِرُ
٢ - وَأَنَّ أَحَقَّ الناسِ إِن كُنتَ حامِدًا ... بِحَمدِكَ مَن أَعطاكَ وَالوَجهُ وافِرُ
كان المنذر بن الجارود يعجبه حديث أبي الأسود وكان كل واحد منهما يغشى صاحبه وكانت لأبي الأسود مقطعة من برود اليمن يكثر لبسها فقال المنذر: لقد أدمنت لبس هذه المقطعة يا أبا الأسود أما تملها؟ فقال أبو الأسود: رب مملول لا يستطاع فراقه فأرسلها مثلا. فعلم المنذر أنه قد احتاج إلى كسوة فأهدى إليه ثيابا فقال أبو الأسود في ذلك:
الطويل
١ - كَساني وَلَم استَكسِهِ فَحَمَدتُهُ ... أَخٌ لَكَ يُعطيكَ الجَزيلَ وَناصِرُ
٢ - وَأَنَّ أَحَقَّ الناسِ إِن كُنتَ حامِدًا ... بِحَمدِكَ مَن أَعطاكَ وَالوَجهُ وافِرُ
166