ديوان عمرو بن قميئة - المؤلف
١٠ عَلى الراحَتَينِ مَرَّةً وَعَلى العَصا … أَنوءُ ثَلاثًا بَعدَهُنَّ قِيامي
١١ رَمَتني بَناتُ الدَهرِ مِن حَيثُ لا أَرى … فَكَيفَ بِمَن يُرمى وَلَيسَ بِرامِ
١٢ فَلَو أَنَّها نَبلٌ إِذًا لَاِتَّقَيتُها … وَلَكِنَّني أُرمى بِغَيرِ سِهامِ
١٣ إِذا ما رَآني الناسُ قالوا أَلَم تَكُن … حَديثًا جَديدَ البَزِّ غَيرَ كَهامِ
١٤ وَأَفنى وَما أُفني مِنَ الدَهرِ لَيلَةً … وَلَم يُغنِ ما أَفنَيتُ سِلكَ نِظامِ
١٥ وَأَهلَكَني تَأميلُ يَومٍ وَلَيلَةٍ … وَتَأميلُ عامٍ بَعدَ ذاكَ وَعامِ
١١ رَمَتني بَناتُ الدَهرِ مِن حَيثُ لا أَرى … فَكَيفَ بِمَن يُرمى وَلَيسَ بِرامِ
١٢ فَلَو أَنَّها نَبلٌ إِذًا لَاِتَّقَيتُها … وَلَكِنَّني أُرمى بِغَيرِ سِهامِ
١٣ إِذا ما رَآني الناسُ قالوا أَلَم تَكُن … حَديثًا جَديدَ البَزِّ غَيرَ كَهامِ
١٤ وَأَفنى وَما أُفني مِنَ الدَهرِ لَيلَةً … وَلَم يُغنِ ما أَفنَيتُ سِلكَ نِظامِ
١٥ وَأَهلَكَني تَأميلُ يَومٍ وَلَيلَةٍ … وَتَأميلُ عامٍ بَعدَ ذاكَ وَعامِ
39