ديوان عمرو بن قميئة - المؤلف
يقال: مر بأعنائنا.
١٢ نَوازِعُ لِلخالِ إِذ شِمنَهُ … عَلى الفُرُداتِ يَحُلُّ السِجالا
١٣ فَلَمّا هَبَطنَ مَصابَ الرَبيعِ … بُدِّلنَ بَعدَ الرِحالِ الحِجالا
١٤ وَبَيداءَ يَلعَبُ فيها السَرا … بُ يَخشى بِها المُدلِجونَ الضَلالا
١٥ تَجاوَزتُها راغِبًا راهِبًا … إِذا ما الظِباءُ اِعتَنَقنَ الظِلالا
١٦ بِضامِزَةٍ كَأَتانٍ الثَمي … لِ عَيرانَةٍ ما تَشَكّى الكَلالا
١٧ إِلى اِبنِ الشَقيقَةِ أَعمَلتُها … أَخافُ العِقابَ وَأَرجو النَوالا
١٨ إِلى اِبنِ الشَقيقَة خَيرِ المُلوكِ … أَوفاهُمُ عِندَ عَقدٍ حِبالا
١٩ أَلَستَ أَبَرَّهُمُ ذِمَّةً … وَأَفضَلَهُم إِن أَرادوا فِضالا
٢٠ فَأَهلي فِداؤُكَ مُستَعتِبًا … عَتَبتَ فَصَدَّقتَ في المَقالا
٢١ أَتاكَ عَدُوٌّ فَصَدَّقتَهُ … فَهَلّا نَظَرتَ هُديتَ السُؤالا
١٢ نَوازِعُ لِلخالِ إِذ شِمنَهُ … عَلى الفُرُداتِ يَحُلُّ السِجالا
١٣ فَلَمّا هَبَطنَ مَصابَ الرَبيعِ … بُدِّلنَ بَعدَ الرِحالِ الحِجالا
١٤ وَبَيداءَ يَلعَبُ فيها السَرا … بُ يَخشى بِها المُدلِجونَ الضَلالا
١٥ تَجاوَزتُها راغِبًا راهِبًا … إِذا ما الظِباءُ اِعتَنَقنَ الظِلالا
١٦ بِضامِزَةٍ كَأَتانٍ الثَمي … لِ عَيرانَةٍ ما تَشَكّى الكَلالا
١٧ إِلى اِبنِ الشَقيقَةِ أَعمَلتُها … أَخافُ العِقابَ وَأَرجو النَوالا
١٨ إِلى اِبنِ الشَقيقَة خَيرِ المُلوكِ … أَوفاهُمُ عِندَ عَقدٍ حِبالا
١٩ أَلَستَ أَبَرَّهُمُ ذِمَّةً … وَأَفضَلَهُم إِن أَرادوا فِضالا
٢٠ فَأَهلي فِداؤُكَ مُستَعتِبًا … عَتَبتَ فَصَدَّقتَ في المَقالا
٢١ أَتاكَ عَدُوٌّ فَصَدَّقتَهُ … فَهَلّا نَظَرتَ هُديتَ السُؤالا
69