ديوان عامر بن الطفيل - المؤلف
ثُمَّ نَزَعنا وَما اِنفَكَّت شَقاوَتَهُم ... حَتّى سَقَينا أَنابيبًا وَخِرصانا
وَما أَرَدناهُمُ عَن غَيرِ مَعذِرَةٍ ... مِنّا وَلَكِنَّهُ قَد كانَ ما كانا
سِرنا نُريدُ بَني نَهدٍ وَإِخوَتَهُم ... جَرمًا وَلَكِن أَرادَ اللَهُ هَمدانا
وَما أَرَدناهُمُ عَن غَيرِ مَعذِرَةٍ ... مِنّا وَلَكِنَّهُ قَد كانَ ما كانا
سِرنا نُريدُ بَني نَهدٍ وَإِخوَتَهُم ... جَرمًا وَلَكِن أَرادَ اللَهُ هَمدانا
138