ديوان عامر بن الطفيل - المؤلف
إِذا اِزوَرَّ مِن وَقعِ الرِماحِ زَجَرتُهُ ... وَقُلتُ لَهُ اِرجِع مُقبِلًا غَيرَ مُدبِرِ
وَأَنبَأتُهُ أَنَّ الفِرارَ خَزايَةٌ ... عَلى المَرءِ ما لَم يُبلِ عُذرًا فَيُعذَرِ
أَلَستَ تَرى أَرماحَهُم فيَّ شُرَّعًا ... وَأَنتَ حِصانٌ ماجِدُ العِرقِ فَاِصبِرِ
أَرَدتُ لِكَيما يَعلَمَ اللَهُ أَنَّني ... صَبَرتُ وَأَخشى مِثلَ يَومِ المُشَقَّرِ
وَأَنبَأتُهُ أَنَّ الفِرارَ خَزايَةٌ ... عَلى المَرءِ ما لَم يُبلِ عُذرًا فَيُعذَرِ
أَلَستَ تَرى أَرماحَهُم فيَّ شُرَّعًا ... وَأَنتَ حِصانٌ ماجِدُ العِرقِ فَاِصبِرِ
أَرَدتُ لِكَيما يَعلَمَ اللَهُ أَنَّني ... صَبَرتُ وَأَخشى مِثلَ يَومِ المُشَقَّرِ
62