الزبد المليح من كتاب الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح - المؤلف
السلام في حياته، وكان بولس عارفًا بالفلسفة الإغريقية ومدرسة الإسكندرية (^١) متأثرًا بالفلسفة الأفلاطونية والرواقية التي تنبذ المادة والجسم وتعتبرهما شرًّا وخبثًا، وبالطقوس الوثنية في التضحية الفدائية للتكفير عن خطايا الناس، حسب عقيدة بلاد اليونان التي تؤمن بالآلهة التي ماتت لتفتدي بموتها بني الإنسان.
وكان بولس من أشدّ الناس اضطهادًا وتعذيبًا لأتباع المسيح ﵇، ثم تظاهر بالنصرانية وادعى أنه التقى مع المسيح وأن المسيح ظهر له فجأة في الطريق، وتحول بولس من عدو لأتباع المسيح إلى مغيّر لرسالة المسيح، واختلق عقيدة التثليث للنصارى، ودعا إلى تأليه المسيح وأنه ابن الله، وزعم أن المسيح صلب تكفيرًا عن خطيئة آدم وفداء عن البشرية وإثمها الذي تحملته بعد ذلك، لكي يجد مبررًا لصلب المسيح حسب ما
_________
(^١) كانت الإسكندرية المركز الإشعاعي للفكر اليوناني، ونسبت لليونان لأنهم احتلوا الاسكندرية وقضوا على الفراعنة.
وكان بولس من أشدّ الناس اضطهادًا وتعذيبًا لأتباع المسيح ﵇، ثم تظاهر بالنصرانية وادعى أنه التقى مع المسيح وأن المسيح ظهر له فجأة في الطريق، وتحول بولس من عدو لأتباع المسيح إلى مغيّر لرسالة المسيح، واختلق عقيدة التثليث للنصارى، ودعا إلى تأليه المسيح وأنه ابن الله، وزعم أن المسيح صلب تكفيرًا عن خطيئة آدم وفداء عن البشرية وإثمها الذي تحملته بعد ذلك، لكي يجد مبررًا لصلب المسيح حسب ما
_________
(^١) كانت الإسكندرية المركز الإشعاعي للفكر اليوناني، ونسبت لليونان لأنهم احتلوا الاسكندرية وقضوا على الفراعنة.
5