شرح رياض الصالحين لابن عثيمين - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
العيش؛ يأتينا من كل مكان، فنحن في خير عظيم ولله الحمد؛ البيوت مليئة من الأرزاق، ويقدم من الأرزاق للواحد ما يكفي اثنين أو ثلاثة أو أكثر، هذه أيضًا من النعم. فعلينا أن نشكر الله ﷾ على هذه النعم العظيمة، وأن نقوم بطاعة الله حتى يمن علينا بزيادة النعم؛ لأن الله تعالى يقول: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ) (إبراهيم: ٧) .
* * *
٩٨ - الرابع: عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه، فقلت له: لم تصنع هذا يا رسول الله، وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟! قال أفلا أحب أن أكون عبدًا شكورًا!) متفق عليه هذا لفظ البخاري، ونحوه في الصحيحين من رواية المغيرة بن شعبة.
[الشَّرْحُ]
ثم ذكر المؤلف - رحمة الله تعالى - ما نقله عن عائشة ﵂ في باب المجاهدة، وقد سبق لنا: أن من جملة المجاهدة مجاهدة الإنسان
* * *
٩٨ - الرابع: عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه، فقلت له: لم تصنع هذا يا رسول الله، وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟! قال أفلا أحب أن أكون عبدًا شكورًا!) متفق عليه هذا لفظ البخاري، ونحوه في الصحيحين من رواية المغيرة بن شعبة.
[الشَّرْحُ]
ثم ذكر المؤلف - رحمة الله تعالى - ما نقله عن عائشة ﵂ في باب المجاهدة، وقد سبق لنا: أن من جملة المجاهدة مجاهدة الإنسان
68