شرح رياض الصالحين لابن عثيمين - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
أن أولكم وأخركم، وأنسكم وجنكم، كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم؛ ما نقص ذلك من ملكي شيئًا، يا عبادي لو أن أولكم وأخركم وأنسكم وجنكم، قاموا في صعيد، واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته، ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر، يا عبادي، إنما هي أعمالكم أحصيها لكم، ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيرًا فليحمد الله، ومن وجد
غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه) قال سعيد: كان أبو إدريس إذا حدث بهذا الحديث جثا على ركبتيه. رواه مسلم وروينا عن الإمام أحمد بن حنبل ﵀ قال: ليس لأهل الشام حديث أشرف من هذا الحديث.
[الشَّرْحُ]
قال المؤلف - رحمه الله تعالى - فيما نقله عن أبي ذر الغفاري ﵁ في باب المجاهدة، عن النبي ﷺ أنه قال فيما يرويه عن ربه ﵎ يعني أن الرسول ﵊ حدث عن الله أنه قال ... إلى آخره، وهذا يسمى عند أهل العلم بالحديث القدسي، أو الحديث الإلهي، أما ما كان من حديث النبي ﷺ، فإنه يسمى بالحديث النبوي.
وهذا الحديث القدسي يقول الله تعالى فيه: (يا عبادي، إني حرمت الظلم على نفسي)، أي ألا أظلم أحدًا، لا بزيادة سيئات لم يعملها، ولا
غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه) قال سعيد: كان أبو إدريس إذا حدث بهذا الحديث جثا على ركبتيه. رواه مسلم وروينا عن الإمام أحمد بن حنبل ﵀ قال: ليس لأهل الشام حديث أشرف من هذا الحديث.
[الشَّرْحُ]
قال المؤلف - رحمه الله تعالى - فيما نقله عن أبي ذر الغفاري ﵁ في باب المجاهدة، عن النبي ﷺ أنه قال فيما يرويه عن ربه ﵎ يعني أن الرسول ﵊ حدث عن الله أنه قال ... إلى آخره، وهذا يسمى عند أهل العلم بالحديث القدسي، أو الحديث الإلهي، أما ما كان من حديث النبي ﷺ، فإنه يسمى بالحديث النبوي.
وهذا الحديث القدسي يقول الله تعالى فيه: (يا عبادي، إني حرمت الظلم على نفسي)، أي ألا أظلم أحدًا، لا بزيادة سيئات لم يعملها، ولا
115