الثمر المجتنى مختصر شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
وقال أنس - ﵁ - لثابت البناني حينما اشتكى إليه: ألا أرقيك برقية رسول الله - ﷺ -؟ قال: بلى. قال: «اللهم ربّ الناس، مُذْهِب البأس، اشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت، شفاء لا يُغادِرُ سَقمًا» (١).
فالله - ﷿ - هو الشافي من الأمراض والعلل والشكوك، وشفاؤه شفاءان أو نوعان:
النوع الأول: الشفاء المعنوي الروحي، وهو الشفاء من علل القلوب.
النوع الثاني: الشفاء المادي، وهو الشفاء من علل الأبدان. وقد ذكر الله - ﷿ - هذين النوعين في كتابه، وبيّن ذلك رسوله - ﷺ - في سنته فقال - ﷺ -: «ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء» (٢).
_________
(١) أخرجه البخاري في كتاب الطب، باب رقية النبي - ﷺ -، برقم ٥٧٤٢.
(٢) أخرجه البخاري في كتاب الطب، باب ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء، برقم ٥٦٧٨.
فالله - ﷿ - هو الشافي من الأمراض والعلل والشكوك، وشفاؤه شفاءان أو نوعان:
النوع الأول: الشفاء المعنوي الروحي، وهو الشفاء من علل القلوب.
النوع الثاني: الشفاء المادي، وهو الشفاء من علل الأبدان. وقد ذكر الله - ﷿ - هذين النوعين في كتابه، وبيّن ذلك رسوله - ﷺ - في سنته فقال - ﷺ -: «ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء» (٢).
_________
(١) أخرجه البخاري في كتاب الطب، باب رقية النبي - ﷺ -، برقم ٥٧٤٢.
(٢) أخرجه البخاري في كتاب الطب، باب ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء، برقم ٥٦٧٨.
149