شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
وكل هداية ذكر اللَّه - ﷿ - أنّه منع الظالمين والكافرين فهي: الهداية الثالثة [وهي هداية التوفيق والإلهام] الذي يختص به المهتدون، والرابعة التي هي الثواب في الآخرة وإدخال الجنة كقوله - ﷿ -: ﴿وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ (١)، وقوله: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّواْ الْحَيَاةَ الْدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ﴾ (٢).
وكل هداية نفاها اللَّه عن النبي - ﷺ - وعن البشر فهي ما عدا المختص من الدعاء وتعريف الطريق، وذلك كإعطاء العقل، والتوفيق، وإدخال الجنة كقوله تعالى: ﴿لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ﴾ (٣)، فأسال اللَّه أن يهدينا لما يحبه ويرضاه وهو المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلى باللَّه (٤).
_________
(١) سورة البقرة، الآية: ٢٥٨.
(٢) سورة البقرة، الآية: ٢٦٤.
(٣) سورة البقرة، الآية: ٢٧٢.
(٤) المفردات في غريب القرآن للأصفهاني، ص٥٣٩ بتصرف يسير.
وكل هداية نفاها اللَّه عن النبي - ﷺ - وعن البشر فهي ما عدا المختص من الدعاء وتعريف الطريق، وذلك كإعطاء العقل، والتوفيق، وإدخال الجنة كقوله تعالى: ﴿لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ﴾ (٣)، فأسال اللَّه أن يهدينا لما يحبه ويرضاه وهو المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلى باللَّه (٤).
_________
(١) سورة البقرة، الآية: ٢٥٨.
(٢) سورة البقرة، الآية: ٢٦٤.
(٣) سورة البقرة، الآية: ٢٧٢.
(٤) المفردات في غريب القرآن للأصفهاني، ص٥٣٩ بتصرف يسير.
139