جمهرة نسب قريش وأخبارها - الزبير بن بكار بن عبد الله القرشي الأسدي المكي
بينهما الزبير هشام بن عروة، فوعدهما الأعوص، فحضروا وحضر للميعاد، فقال: لا أحكم بينكما حتى أحدثكما حديثًا. فقالا له: فلهم حديثك. فقال لهما: إن قومًا من بني إسرائيل اختصموا في أرض. فأنطقها الله فقالت لهم: على رسلكم، فقد ملكني قبلكم سبعون أعور سوى الأصحاء. فبكى كل واحد منهما وقال لصاحبه: حقي لك. فقال: أما إذ فعلتما هذا، فدعاني أدخلها على بغلتي هذه فأصدعها بينكما. ففعلا، فدخل على البغلة وقال: هذا لك، وهذا لك.
فأعطاني كل واحد منهما نصفها.
حدثنا الزبير قال، وحدثني عبد الله بن محمد بن المنذر قال، حدثتني صفية بنت الزبير بن هشام بن عروة: أن أباها الزبير بن هشام مر بأبي الشدائد الفزاري - وقال غيره: قائلها حشرج - بالمصلى وهو ينشد:
عِصَابَةٌ إنْ حَجَّ عِيسى حَجُّوا
وإن أقامَ بالعِراقِ دَجُّوا
قَد لعَقُوا لُعَيقَةً فَلجُّوا
فالقَومُ قومٌ حَجُّهُمْ مُعْوَجُّ
مَا هكذَا كان يكونُ الحَجُّ
فأعطاني كل واحد منهما نصفها.
حدثنا الزبير قال، وحدثني عبد الله بن محمد بن المنذر قال، حدثتني صفية بنت الزبير بن هشام بن عروة: أن أباها الزبير بن هشام مر بأبي الشدائد الفزاري - وقال غيره: قائلها حشرج - بالمصلى وهو ينشد:
عِصَابَةٌ إنْ حَجَّ عِيسى حَجُّوا
وإن أقامَ بالعِراقِ دَجُّوا
قَد لعَقُوا لُعَيقَةً فَلجُّوا
فالقَومُ قومٌ حَجُّهُمْ مُعْوَجُّ
مَا هكذَا كان يكونُ الحَجُّ
294