جمهرة نسب قريش وأخبارها - الزبير بن بكار بن عبد الله القرشي الأسدي المكي
ابن سفيان الكلابي، كان سيافًا للنبي ﷺ قائمًا على رأسه متوحشًا سيفه. وكانت بنو سليم في تسعمئة، وقال رسول الله ﷺ: هل لكم في رجل يعدل مئة يوفيكم ألفا؟ فوفاهم بالضحاك بن سفيان، وكان رئيسهم. فلما أقبلوا قال رسول الله ﷺ لعباس بن مرداس: مال قومي كذا؟ يريد: تقتلهم، ولقومك كذا؟ يريد: تدفع عنهم.
فقال عباس:
نذودُ أذَانا عن أخينَا، ولو نَرَى ... مَهَزًّا لَكُنَّا الأقْرَبينَ نُتَابِعُ
نُبَايِعُ بينَ الأخْشبينِ وإنّما ... يَدَ الله بَيْنَ الأخْشَبينِ نُبَايِعُ
عَشِيَّةَ ضحَّاكُ بن سفيان مُعْتَصٍ ... بسَيْفِ رَسُول الله والمَوْتُ كانِعُ
فقال عباس:
نذودُ أذَانا عن أخينَا، ولو نَرَى ... مَهَزًّا لَكُنَّا الأقْرَبينَ نُتَابِعُ
نُبَايِعُ بينَ الأخْشبينِ وإنّما ... يَدَ الله بَيْنَ الأخْشَبينِ نُبَايِعُ
عَشِيَّةَ ضحَّاكُ بن سفيان مُعْتَصٍ ... بسَيْفِ رَسُول الله والمَوْتُ كانِعُ
386