صيغ الحمد - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
٣٠ - وَفِي أثر آخر مَعْرُوف اللَّهُمَّ لَك الْحَمد كُله وَلَك الْملك كُله وبيدك الْخَيْر كُله وَإِلَيْك يرجع الْأَمر كُله عَلَانِيَته وسره وَأَنت أهل الْحَمد
وَهَذَا من أجمع الْحَمد وَأحسنه
وَقد علم النَّبِي ﷺ أمته الْحَمد الْمُفْرد والمضاعف فَلم يعلمهُمْ فِي شَيْء مِنْهُ هَذَا الْحَمد الْمَسْئُول عَنهُ
٣١ - وَفِي صَحِيح مُسلم عَن سعد بن أبي وَقاص ﵁ قَالَ جَاءَ أَعْرَابِي إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَ عَلمنِي
وَهَذَا من أجمع الْحَمد وَأحسنه
وَقد علم النَّبِي ﷺ أمته الْحَمد الْمُفْرد والمضاعف فَلم يعلمهُمْ فِي شَيْء مِنْهُ هَذَا الْحَمد الْمَسْئُول عَنهُ
٣١ - وَفِي صَحِيح مُسلم عَن سعد بن أبي وَقاص ﵁ قَالَ جَاءَ أَعْرَابِي إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَ عَلمنِي
56