تسمية من روي عنه من أولاد العشرة - ت الجوابرة - علي بن المديني (٢٣٤ هـ)
قال: ثنا عثمان، ثنا محمد بن العباس الكابلي، ثنا إبراهيم بن موسى الرازي، أنبأنا ابن أبي زائدة، عن عمرو بن قيس، عن (زبيد عن) (^١) عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن عمر قال: "صلاة المسافر في السفر، وصلاة الجمعة، وصلاة الضحى، وصلاة الفطر، ركعتين تمام على لسان نبيكم -ﷺ- (^٢) ".
أنبأنا عثمان بن عبد العزيز بن معاوية، ثنا بشر بن الوضاح، ثنا خويلد أبو عبد الله قال: لما مات أبو عبد الله رأيته فيما يرى النائم فقال: ما منعك أن تصلي علي؟ فاعتذرت ببعض ما يعتذر به الناس من الشغل فقال: "أما إنك لو كنت صليت علي لربحت رأسك"، قال: فقلت: ما أي شيء وجدتم أفضل؟ قال: فأومأ بيده إلى الأرض وقال: "التواضع".
أنبأنا، عثمان، ثنا محمد بن عيسى بن حبان المدائني، ثنا شعيب يعني ابن حرب، ثنا إبراهيم، ثنا يونس بن حباب عن صدقة بن يسار، قال: بينا قوم يسيرون إذ نفقت راحلة رجل منهم، فقال: أيها القوم ولوني بعيرًا فإنه ليس معي بعير؟ قالوا: فإن هذه ناقة مُحرّمة لم يَعْلُها إنسان قط، قال: فولونيها، قالوا: هي لك بالثمن، قال: اسكتوا فشدها برحله، ثم (اصنطوا) (^٣) فقرأ في أذنها: ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾ (^٤)، فانطلقت من ألين إبلهم وأطوعها.
تم الجزء والحمد لله وحده وصلى الله على محمد وآله وسلم
_________
(^١) في المخطوط: زيد بن عبد الرحمن وهو خطأ، والصحيح ما أثبت كما سيأتي في تخريج الحديث.
(^٢) الحديث رواه النسائي في سننه كتاب تقصير الصلاة ٣/ ١١٨، وابن ماجه في سننه كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها ١/ ٣٣٨، وأحمد في مسنده ١/ ٣٧.
(^٣) كذا في المخطوط.
(^٤) سورة آل عمران: آية ٨٣.
أنبأنا عثمان بن عبد العزيز بن معاوية، ثنا بشر بن الوضاح، ثنا خويلد أبو عبد الله قال: لما مات أبو عبد الله رأيته فيما يرى النائم فقال: ما منعك أن تصلي علي؟ فاعتذرت ببعض ما يعتذر به الناس من الشغل فقال: "أما إنك لو كنت صليت علي لربحت رأسك"، قال: فقلت: ما أي شيء وجدتم أفضل؟ قال: فأومأ بيده إلى الأرض وقال: "التواضع".
أنبأنا، عثمان، ثنا محمد بن عيسى بن حبان المدائني، ثنا شعيب يعني ابن حرب، ثنا إبراهيم، ثنا يونس بن حباب عن صدقة بن يسار، قال: بينا قوم يسيرون إذ نفقت راحلة رجل منهم، فقال: أيها القوم ولوني بعيرًا فإنه ليس معي بعير؟ قالوا: فإن هذه ناقة مُحرّمة لم يَعْلُها إنسان قط، قال: فولونيها، قالوا: هي لك بالثمن، قال: اسكتوا فشدها برحله، ثم (اصنطوا) (^٣) فقرأ في أذنها: ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾ (^٤)، فانطلقت من ألين إبلهم وأطوعها.
تم الجزء والحمد لله وحده وصلى الله على محمد وآله وسلم
_________
(^١) في المخطوط: زيد بن عبد الرحمن وهو خطأ، والصحيح ما أثبت كما سيأتي في تخريج الحديث.
(^٢) الحديث رواه النسائي في سننه كتاب تقصير الصلاة ٣/ ١١٨، وابن ماجه في سننه كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها ١/ ٣٣٨، وأحمد في مسنده ١/ ٣٧.
(^٣) كذا في المخطوط.
(^٤) سورة آل عمران: آية ٨٣.
149