اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط العلمية

محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط العلمية - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
وقال ابن المعتز
الحب داء عضال لا دواء له ... يحار فيه الأطباء النحارير
قد كنت أحسب أن العاشقين غلوا ... في وصفه فإذا بالقوم تقصير
وقال أعرابي
ألا ما الهوى والحب بالشيء هكذا ... يذل به طوع اللسان فيوصف
ولكنه شيء قضى الله أن ... هو الموت أو شيء من الموت أعنف
فأوله سقم وآخره ضنى ... وأوسطه شوق يشف ويتلف
وروع وتسهيد وهم وحسرة ... ووجد على وجد يزيد ويضعف
وقال عبد المحسن الصوري
ما الحب إلا مسلك خطر ... عسر النجاة وموطىء زلق
وقال آخر
وكان ابتداء الذي بي مجونا ... فلما تمكن أمسى جنونا
وكنت أظن الهوى هينا ... فلاقيت منه عذابا مهينا
وقالت امرأة
رأيت الهوى حلوا إذا اجتمع الشمل ... ومرا على الهجران لا بل هو القتل
فمن لم يذق للهجر طعما فإنه ... إذا ذاق طعم الحب لم يدر ما الوصل
وقد ذقت طعميه على القرب والنوى ... فأبعده قتل وأقربه خبل
186
المجلد
العرض
38%
الصفحة
186
(تسللي: 183)