اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط العلمية

محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط العلمية - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
يوم كان عيدا في الدنيا إلا يخرجون في مقداره إلى رياض الجنة ويبرز لهم الرب ﵎ وينظرون إليه وتسفى عليهم الريح بالطيب والمسك فلا يسألون ربهم ﵎ شيئسا إلا أعطاهم فيرجعون إلى أهلهم وقد ازدادوا على ما كانوا عليه من الحسن والجمال سبعين ضعفا
وقال عبد بن حميد أخبرني شبابة عن إسرائيل حدثنا ثوير بن أبي فاختة سمعت ابن عمر ﵄ يقول قال رسول الله ﷺ: "إن أدنى أهل الجنة منزلة من ينظر إلى خدمه ونعيمه وسرره مسيرة ألف سنة وأكرمهم على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية " ثم تلا هذه الآية ﴿وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة﴾ رواه الترمذي في جامعه عنه
وذكر عثمان بن سعيد الدارمي عن ابن عمر ﵄ رفعه إلى النبي ﷺ قال: " إن أهل الجنة إذا بلغ منهم النعيم كل مبلغ وظهنوا أن لا نعيم أفضل منه تجلى لهم الرب ﵎ فنظروا إلى وجه الرحمن فنسوا كل نعيم عاينوه حين نظروا إلى وجه الرحمن"
وقال الحسن البصري في قوله تعالى وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة قال حسنها الله تعالى بالنظر إليه سبحانه وحق لها أن تنضر وهي تنظر إلى ربها ﷿ قال أبو سليمان الداراني لو لم يكن لأهل
424
المجلد
العرض
86%
الصفحة
424
(تسللي: 420)