نسبة ومنسوب - مرزوق بن هياس آل مرزوق الزهراني
حديثا من حديث غيري، ثمّ أومأ إلى أحمد وقال: أنت أمين الدين عليك وعليهم، قال: فأقاموا عنده حولا.
قال أبو عبد الرحمن النسائي: عبد الرزاق بن همّام فيه نظر لمن كتب عنه بآخره، وفي رواية أخرى: عبد الرزاق بن همام لمن يكتب عنه من كتاب ففيه نظر، ومن كتب عنه بآخره حدث عنه بأحاديث مناكير.
حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سألت أبي قلت عبد الرزاق كان يتشيّع ويفرط في التشيّع؟ فقال: أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئا، ولكن كان رجلا تعجبه الأخبار.
قال مخلد الشعيري: كنّا عند عبد الرزاق فذكر رجل معاوية فقال: لا تقذّروا مجلسنا بذكر ولد أبي سفيان! .
قال عليّ بن عبد الله بن المبارك الصنعاني: كان زيد بن المبارك لزم عبد الرزاق فأكثر عنه، ثمّ حرق كتبه، ولزم محمد بن ثور، فقيل له في ذلك فقال: كنّا عند عبد الرزاق فحدثنا بحديث معمر عن الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان الطويل، فلمّا قرأ قول عمر لعليّ والعباس: فجئت أنت تطلب ميراثك من ابن أخيك، ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها، قال: ألّا يقول الأنوك: رسول الله - ﷺ -؟ ! قال زيد بن المبارك: فقمت فلم أعد إليه ولا أروي عنه حديثا أبدا (١).
_________
(١) قلت: هذا غلو من الطرفين: الإمام عبد الرزاق ﵀، على جلالته يغلوا ويصف عمر - ﵁ - المشهود له بالجنة بالحمق، واين هو من عمر - ﵁ - فضلا ومكانة عند الله - ﷿ - ورسوله - ﷺ -، والحق أن عمر لم يخطئ فيما قال: جاء علي - ﵁ - يطلب ميراث امرأته من أبيها، ولعل عمر - ﵁ - فطن لشيء لم يفطن له عبد الرزاق، ولم يقل: رسول الله - ﷺ - لعلمه بأن رسول الله لا يورث، حاله كحال الأنبياء من قبله، فاستخدم لفظة أبيها لظنهم أنهم يرثون والله أعلم، أما زيد بن المبارك ﵀ فقد انتصر لعمر - ﵁ - بغلو، إذ حرق ما سمع من عبد الرزاق، وترك حديثه ولم يعد إليه، ولم يرو عنه حديثا أبدا، ولو أنه أضرب عن رواية الحديث الذي أحدث فيه عبد الرزاق ﵀ ذما لعمر - ﵁ -، وأخذ عنه ما صح من حديثه لكان أولى ﵏.
قال أبو عبد الرحمن النسائي: عبد الرزاق بن همّام فيه نظر لمن كتب عنه بآخره، وفي رواية أخرى: عبد الرزاق بن همام لمن يكتب عنه من كتاب ففيه نظر، ومن كتب عنه بآخره حدث عنه بأحاديث مناكير.
حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سألت أبي قلت عبد الرزاق كان يتشيّع ويفرط في التشيّع؟ فقال: أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئا، ولكن كان رجلا تعجبه الأخبار.
قال مخلد الشعيري: كنّا عند عبد الرزاق فذكر رجل معاوية فقال: لا تقذّروا مجلسنا بذكر ولد أبي سفيان! .
قال عليّ بن عبد الله بن المبارك الصنعاني: كان زيد بن المبارك لزم عبد الرزاق فأكثر عنه، ثمّ حرق كتبه، ولزم محمد بن ثور، فقيل له في ذلك فقال: كنّا عند عبد الرزاق فحدثنا بحديث معمر عن الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان الطويل، فلمّا قرأ قول عمر لعليّ والعباس: فجئت أنت تطلب ميراثك من ابن أخيك، ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها، قال: ألّا يقول الأنوك: رسول الله - ﷺ -؟ ! قال زيد بن المبارك: فقمت فلم أعد إليه ولا أروي عنه حديثا أبدا (١).
_________
(١) قلت: هذا غلو من الطرفين: الإمام عبد الرزاق ﵀، على جلالته يغلوا ويصف عمر - ﵁ - المشهود له بالجنة بالحمق، واين هو من عمر - ﵁ - فضلا ومكانة عند الله - ﷿ - ورسوله - ﷺ -، والحق أن عمر لم يخطئ فيما قال: جاء علي - ﵁ - يطلب ميراث امرأته من أبيها، ولعل عمر - ﵁ - فطن لشيء لم يفطن له عبد الرزاق، ولم يقل: رسول الله - ﷺ - لعلمه بأن رسول الله لا يورث، حاله كحال الأنبياء من قبله، فاستخدم لفظة أبيها لظنهم أنهم يرثون والله أعلم، أما زيد بن المبارك ﵀ فقد انتصر لعمر - ﵁ - بغلو، إذ حرق ما سمع من عبد الرزاق، وترك حديثه ولم يعد إليه، ولم يرو عنه حديثا أبدا، ولو أنه أضرب عن رواية الحديث الذي أحدث فيه عبد الرزاق ﵀ ذما لعمر - ﵁ -، وأخذ عنه ما صح من حديثه لكان أولى ﵏.
558