تلبيس ابليس - ط الكتاب العربي - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
أخذ بقولنا فهو مؤمن، ومن أعرض عنه فهو منافق.
والثعلبية قالوا: إن الله لم يقض ولم يقدر.
والحازمية قالوا: ما ندري ما الإيمان، الخلق كلهم [معذورون].
والخلفية زعموا أن من ترك الجهاد من ذكر وأنثى فقد كفر.
والمكرمية قالوا: ليس لأحد أن يمس أحدا لأنه لا يعرف الطاهر من النجس، ولا أن يؤاكله حتى يتوب ويغتسل.
والكنزية قالوا: لا ينبغي لأحد أن يعطي ماله أحدًا لأنه ربما لم يكن مستحقًا بل يكنزه في الأرض حتى يظهر أهل الحق.
والشمراخية قالوا: لا بأس بمس النساء الأجانب لأنهن رياحين.
والأخنسية قالوا: لا يلحق الميت بعد موته خير ولا شر.
والمحكمية قالوا: إن من حاكم إلى مخلوق فهو كافر.
والمعتزلة من الحرورية قالوا: اشتبه علينا أمر علي ومعاوية فنحن نتبرأ من الفريقين.
والميمونية قالوا: لا إمام إلا برضا أهل محبتنا.
وانقسمت القدرية اثنتي عشرة فرقة: الأحمرية وهي التي زعمت أن شرط العدل من الله أن يملك عباده أمورهم ويحول بينهم وبين معاصيهم، والثنوية
والثعلبية قالوا: إن الله لم يقض ولم يقدر.
والحازمية قالوا: ما ندري ما الإيمان، الخلق كلهم [معذورون].
والخلفية زعموا أن من ترك الجهاد من ذكر وأنثى فقد كفر.
والمكرمية قالوا: ليس لأحد أن يمس أحدا لأنه لا يعرف الطاهر من النجس، ولا أن يؤاكله حتى يتوب ويغتسل.
والكنزية قالوا: لا ينبغي لأحد أن يعطي ماله أحدًا لأنه ربما لم يكن مستحقًا بل يكنزه في الأرض حتى يظهر أهل الحق.
والشمراخية قالوا: لا بأس بمس النساء الأجانب لأنهن رياحين.
والأخنسية قالوا: لا يلحق الميت بعد موته خير ولا شر.
والمحكمية قالوا: إن من حاكم إلى مخلوق فهو كافر.
والمعتزلة من الحرورية قالوا: اشتبه علينا أمر علي ومعاوية فنحن نتبرأ من الفريقين.
والميمونية قالوا: لا إمام إلا برضا أهل محبتنا.
وانقسمت القدرية اثنتي عشرة فرقة: الأحمرية وهي التي زعمت أن شرط العدل من الله أن يملك عباده أمورهم ويحول بينهم وبين معاصيهم، والثنوية
29