الكنز الأكبر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر- ابن قاضي عجلون - تقي الدين أبو بكر بن عبد الله بن قاضي عجلون الدمشقي الشافعي
ولم يزل الباب مسدودًا بذلك المسجد المغصوب بالفجور، إلى أن أحرق في فتنة عدو الإسلام والمسلمين تيمور.
فإنها ذلك البنيان، وزال المسجد المغصوب، فكأنه ما كان، سوى النقش المفترى على عتبة الباب يرى.
فإنها ذلك البنيان، وزال المسجد المغصوب، فكأنه ما كان، سوى النقش المفترى على عتبة الباب يرى.
76