جامع الأحاديث - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (٦/٢١٢) قال الهيثمى: رواه الطبرانى بإسنادين، رجال أحدهما رجال الصحيح، غير نصر بن علقمة، وهو ثقة. وأخرجه البيهقى (٩/١٧٩ رقم ١٨٣٩٠) وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم فى الآحاد (٤/٢٧٤، رقم ٢٢٩٥)، والضياء (٩/٢٧٧، رقم ٢٤٠، ٢٤١) .
ومن غريب الحديث: "الرويجل": تصغير تحقير من الرجل، والمراد: أن الروم يصبحون خدما للعبد الأسود الذى كان من شأن الروم قبل الإسلام أن يحتقرونه. "القِرْدانِ": مفردها القُراد، وهى: حشرة تَعَضُّ الإِبل. "فليسق": المراد أن يسقى ماشيته من مياه اليمن، ويشتغل بها، ويدع الجهاد. "بغُدُر": جمع غدير، وهو الحوض. "تكفل لى بالشام وأهله": ضمن لى حفظها، وحفظ أهلها القائمين بأمر الله فلا تصيبهم الفتنة.
ومن غريب الحديث: "الرويجل": تصغير تحقير من الرجل، والمراد: أن الروم يصبحون خدما للعبد الأسود الذى كان من شأن الروم قبل الإسلام أن يحتقرونه. "القِرْدانِ": مفردها القُراد، وهى: حشرة تَعَضُّ الإِبل. "فليسق": المراد أن يسقى ماشيته من مياه اليمن، ويشتغل بها، ويدع الجهاد. "بغُدُر": جمع غدير، وهو الحوض. "تكفل لى بالشام وأهله": ضمن لى حفظها، وحفظ أهلها القائمين بأمر الله فلا تصيبهم الفتنة.
104