جامع الأحاديث - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
أورده الحافظ فى الإصابة (٤/٤٢٣، ترجمة ٥٣٧٥ عبيد الجهنى) وعزاه لابن منده، وقال قال ابن منده: لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
ومن غريب الحديث: "النباشون": مفردها نباش: وهو الذى يسرق الثِّياب عن جِثث الموتى. "المُتَسَمِّنُونَ": المُتَكثرون بما ليس فيهم من الخير، ويَدَّعون ما ليس فيهم من الشَّرَفِ، وقيل معناه: يحِبون التَّوَسُّعَ فى المآكل والمَشارِب وهى أَسباب السِّمَنِ. "النساء بالنساء": أى يجامع النساء بعضهن ببعض وهو ما يعرف بالسحاق.
٣٠٦- أتانى جبريل فقال إن لم يكن عليه دَيْنٌ (الطبرانى عن ابن عباس قال: سأل رجل عن الرجل يقاتل فى سبيل الله محتسبا حتى يقتل: أفى الجنة هو؟ فذكره) [المناوى]
أخرجه الطبرانى (١١/١٠٨، رقم ١١١٩٧)، قال الهيثمى (٤/١٢٨): فيه ليث بن أبى سليم وهو ثقة ولكنه مدلس.
ومن غريب الحديث: "النباشون": مفردها نباش: وهو الذى يسرق الثِّياب عن جِثث الموتى. "المُتَسَمِّنُونَ": المُتَكثرون بما ليس فيهم من الخير، ويَدَّعون ما ليس فيهم من الشَّرَفِ، وقيل معناه: يحِبون التَّوَسُّعَ فى المآكل والمَشارِب وهى أَسباب السِّمَنِ. "النساء بالنساء": أى يجامع النساء بعضهن ببعض وهو ما يعرف بالسحاق.
٣٠٦- أتانى جبريل فقال إن لم يكن عليه دَيْنٌ (الطبرانى عن ابن عباس قال: سأل رجل عن الرجل يقاتل فى سبيل الله محتسبا حتى يقتل: أفى الجنة هو؟ فذكره) [المناوى]
أخرجه الطبرانى (١١/١٠٨، رقم ١١١٩٧)، قال الهيثمى (٤/١٢٨): فيه ليث بن أبى سليم وهو ثقة ولكنه مدلس.
189