تحذير الخواص من أكاذيب القصاص - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
قَالَ وأكبر أَسبَابه أَنه قد يعاني هَذِه الصِّنَاعَة جهال بِالنَّقْلِ يَقُولُونَ مَا وجدوه مَكْتُوبًا وَلَا يعلمُونَ الصدْق من الْكَذِب فهم يبيعون على سوق الْوَقْت وَاتفقَ أَنهم يخاطبون الْجُهَّال من الْعَوام الَّذين هم فِي عداد الْبَهَائِم فَلَا يُنكرُونَ مَا يَقُولُونَ وَيخرجُونَ فَيَقُولُونَ قَالَ الْعَالم
فالعالم عِنْد الْعَوام من صعد الْمِنْبَر
وَأخرج بِسَنَدِهِ عَن حجر بن عبد الْجَبَّار الْحَضْرَمِيّ قَالَ
كَانَ فِي مَسْجِد الْكُوفَة قاص يُقَال لَهُ زرْعَة فَأَرَادَتْ أم أبي حنيفَة أَن تستفتي فِي شَيْء فأفتاها أَبُو حنيفَة فَلم
فالعالم عِنْد الْعَوام من صعد الْمِنْبَر
وَأخرج بِسَنَدِهِ عَن حجر بن عبد الْجَبَّار الْحَضْرَمِيّ قَالَ
كَانَ فِي مَسْجِد الْكُوفَة قاص يُقَال لَهُ زرْعَة فَأَرَادَتْ أم أبي حنيفَة أَن تستفتي فِي شَيْء فأفتاها أَبُو حنيفَة فَلم
230