الزيادات على الموضوعات - جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي
٥٥١ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا أبو علي ابن البناء أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي أخبرنا ابن شاهين أخبرنا أحمد بن عيسى بن [السُّكين] (٢) حدثني عبد الله بن الحسين المصيصي حدثنا داود بن معاذ حدثنا عبد الوارث عن علي بن زيد عن أنس بن مالك قال: مطرت السماء برَدًا، فقال لي أبو طلحة: ناوِلني مِن هذا البرَد. فناولتُه فجعل يأكل وهو صائم، فقلتُ: تأكل وأنت صائم؟ قال: يا ابن أخي إنه ليس بطعام ولا شراب، إنّما هو بركة من السماء نطهِّر به بطوننا. فأتيتُ رسولَ الله - ﷺ - فذكرتُ ذلك له فقال: (خُذ مِن أدب عمِّك).
قال أنس: أصمَّ اللهُ هاتين إن لم أكن سمعتُه مِن رسول الله - ﷺ - (٣).
وقال علي بن زيد كذلك، وتسلسل إلى الديلمي.
عبد الله بن الحسين المصيصي يسرق الحديث (٤).
_________
(١) مسند الفردوس (ج ٢ ق ١٠٧/ ب)، وهو في زهر الفردوس (ج ٢ ص ١١١).
(٢) في جميع النسخ ومسند الفردوس: (السكن)، وسيأتي على الصواب في الحديثين رقم (٥٦٢) و(٨١٥).
(٣) رواه الأيوبي في المناهل السلسلة ص ١٧٦ من طريق ابن شاهين به. ورواه البزار في مسنده [كما في كشف الأستار (١/ ٤٨١) رقم ١٠٢١] وأبو يعلى في مسنده (٣/ ١٥) ح ١٤٢٤ و(٧/ ٧٣ - ٧٤) ح ٣٩٩٩ - ومن طريقه ابن عساكر (١٩/ ٤٢١) - والطحاوي في مشكل الآثار (٥/ ١١٤) ح ١٨٦٤ من طريق عبد الوارث به مرفوعًا، وليس فيه كلام أنس الأخير ولا التسلسل المذكور.
ورواه عبد الله بن أحمد في زياداته على المسند (٣/ ٢٧٩) والبزار في مسنده [كما في كشف الأستار ح ١٩٢٢] والطحاوي في مشكل الآثار (٥/ ١١٥ - ١١٦) وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٩/ ٤٢٠ - ٤٢١) من طرقٍ عن قتادة وثابت عن أنس موقوفًا.
قال البزار: (لا نعلم هذا الفعل إلا عن أبي طلحة).
وقال الطحاوي: (رفَعه علي بن زيد وليس مِن أهل التثبُّت في الرواية).
وقال الحافظ ابن حجر: (الإسناد الموقوف هو الصحيح) مختصر زوائد البزار (١/ ٤٢٨).
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢/ ١٥٩) رقم ٣٥.
(٤) انظر ترجمته في ميزان الاعتدال (٢/ ٤٠٨) رقم ٤٢٦٩، ولسان الميزان (٤/ ٤٥٦ - ٤٥٧) رقم ٤١٩٩.
وجاء في حاشية الأصل بخط المصنف ﵀: (الحمد لله. ثم بلغ قراءةً عليَّ؛ مؤلفُه لطف اللهُ به).
وجاء في حاشية (د) التنبيه على أن الحديث روي مرفوعًا بإسناد ضعيف، وموقوفًا بإسناد صحيح ثم قال: (فتبيّن مِمّا ذُكر أنّ هذا المتن ليس بموضوع. وكأنّ شيخنا المصنف ﵁ إنّما ذكره للتسلسل خاصة، وإلا فقد ورد من غير طريق عبد الله بن الحسين بدون التسلسل كما تقدم، والله أعلم. وكتبه محمد بن علي الداودي).
قال أنس: أصمَّ اللهُ هاتين إن لم أكن سمعتُه مِن رسول الله - ﷺ - (٣).
وقال علي بن زيد كذلك، وتسلسل إلى الديلمي.
عبد الله بن الحسين المصيصي يسرق الحديث (٤).
_________
(١) مسند الفردوس (ج ٢ ق ١٠٧/ ب)، وهو في زهر الفردوس (ج ٢ ص ١١١).
(٢) في جميع النسخ ومسند الفردوس: (السكن)، وسيأتي على الصواب في الحديثين رقم (٥٦٢) و(٨١٥).
(٣) رواه الأيوبي في المناهل السلسلة ص ١٧٦ من طريق ابن شاهين به. ورواه البزار في مسنده [كما في كشف الأستار (١/ ٤٨١) رقم ١٠٢١] وأبو يعلى في مسنده (٣/ ١٥) ح ١٤٢٤ و(٧/ ٧٣ - ٧٤) ح ٣٩٩٩ - ومن طريقه ابن عساكر (١٩/ ٤٢١) - والطحاوي في مشكل الآثار (٥/ ١١٤) ح ١٨٦٤ من طريق عبد الوارث به مرفوعًا، وليس فيه كلام أنس الأخير ولا التسلسل المذكور.
ورواه عبد الله بن أحمد في زياداته على المسند (٣/ ٢٧٩) والبزار في مسنده [كما في كشف الأستار ح ١٩٢٢] والطحاوي في مشكل الآثار (٥/ ١١٥ - ١١٦) وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٩/ ٤٢٠ - ٤٢١) من طرقٍ عن قتادة وثابت عن أنس موقوفًا.
قال البزار: (لا نعلم هذا الفعل إلا عن أبي طلحة).
وقال الطحاوي: (رفَعه علي بن زيد وليس مِن أهل التثبُّت في الرواية).
وقال الحافظ ابن حجر: (الإسناد الموقوف هو الصحيح) مختصر زوائد البزار (١/ ٤٢٨).
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢/ ١٥٩) رقم ٣٥.
(٤) انظر ترجمته في ميزان الاعتدال (٢/ ٤٠٨) رقم ٤٢٦٩، ولسان الميزان (٤/ ٤٥٦ - ٤٥٧) رقم ٤١٩٩.
وجاء في حاشية الأصل بخط المصنف ﵀: (الحمد لله. ثم بلغ قراءةً عليَّ؛ مؤلفُه لطف اللهُ به).
وجاء في حاشية (د) التنبيه على أن الحديث روي مرفوعًا بإسناد ضعيف، وموقوفًا بإسناد صحيح ثم قال: (فتبيّن مِمّا ذُكر أنّ هذا المتن ليس بموضوع. وكأنّ شيخنا المصنف ﵁ إنّما ذكره للتسلسل خاصة، وإلا فقد ورد من غير طريق عبد الله بن الحسين بدون التسلسل كما تقدم، والله أعلم. وكتبه محمد بن علي الداودي).
455