اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير

عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
(٢٧٢٢) «إنْ كُنْتَ صائِمًا بَعْدَ شَهْرِ رَمَضانَ فَصُمَ المُحَرَّمَ فإنّهُ شَهْرُ اللَّهِ فِيهِ يَوْمٌ تابَ فِيهِ على قَوْمٍ وَيَتُوبُ فِيهِ على آخَرين» (ت) عَن عَليّ.
(٢٧٢٣) «(ز) إنْ كُنْتَ صائِمًا فَصُمْ أيَّامَ الغُرِّ» (حم ن حب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٧٢٤) «إنْ كُنْتَ صائِمًا فَعَلَيْكَ بالْغُرِّ البِيضِ ثَلاثَ عَشْرَةَ وأرْبَعَ عَشْرَةَ وخَمْسَ عَشْرَةَ» (ن) عَن أبي ذَر.
(٢٧٢٥) «إنْ كُنْتَ عَبْدًا لِلَّهِ فارْفَعْ إزَارَكَ» (طب هَب) عَن ابْن عمر.
(٢٧٢٦) «إنْ كُنْتَ لَا بُدَّ سائِلًا فاسْأَلِ الصَّالِحينَ» (د ن) عَن الفراسي.
(٢٧٢٧) «(ز) إنْ كُنْتُمْ آنِفًا تَفْعَلُونَ فِعْلَ فارِسَ والرُّومِ يَقُومونَ على مُلُوكِهِمْ وهُمْ قُعُودٌ فَلَا تَفْعَلُوا ائْتَمُّوا بِأَئِمّتِكُمْ إنْ صَلَّى قائِمًا فَصَلُّوا قِيامًا وإنْ صَلَّى قاَعِدًا فصَلُّوا قُعُودًا» (ن هـ) عَن جَابر. [/ با] [/ جسم]
(٢٧٢٨) «إنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ حِلْيَةَ الجَنّةِ وحَرِيرَها فَلَا تَلْبَسُوهُما فِي الدُّنْيا» (حم ن ك) عَن عقبَة بن عَامر.
(٢٧٢٩) «إنْ لَقِيتُمْ عَشَّارًا فاقْتُلُوهُ» (طب) عَن مَالك بن عتاهية.
(٢٧٣٠) «إنْ لَمْ تَجِدُوا إلاَّ مَرَابِضَ الغَنَمِ وأعْطانَ الإِبِلِ فَصَلُّوا فِي مَرَابِضِ الغَنَمِ وَلَا تُصَلُّوا فِي أعْطانِ الإِبِلِ فإنَّها خُلِقَتْ مِنَ الشَّياطِينِ» (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٧٣١) «إنْ لَمْ تَجِدِي لَهْ شَيْئًا تُعْطِينَهُ إيَّاهُ إلاَّ ظِلْفًا مُحْرَقًا فادْفَعِيهِ إلَيْهِ فِي يَدِهِ» (د ت ن حب ك) عَن أم بجيد.
(٢٧٣٢) «إنْ نَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ فأَمَرُوا لَكُمْ بِمَا يَنْبَغي لِلضَّيْفِ فاقْبَلُوا فإنْ لمْ يَفْعَلُوا فَخُذُوا مِنْهُمْ حَقَّ الضَّيْفِ الَّذِي يَنْبَغِي لَهُمْ» (حم ق د هـ) عَن عقبَة بن عَامر.
(٢٧٣٣) «إنْ نَسَّاني الشَّيْطانُ شَيْئًا منْ صلاتِي فَلْيُسَبّحَ القَوْمُ ولْيُصْفّقِ النِّساءُ» (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٧٣٤) «إنْ وَجَدْتُمْ غَيْرَ آنِيَتِهِمْ يَعْنِي أهْلَ الكِتابِ فَلَا تأْكُلوا فِيها فإنْ لمْ تَجِدُوا فاغْسِلوها وكُلوا فِيهَا» (ت) عَن أبي ثَعْلَبَة الْخُشَنِي.
251
المجلد
العرض
51%
الصفحة
251
(تسللي: 239)