اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير

عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
(٣٦٨٠) «إنّ المَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ إلاَّ مَا غَلَبَ على رِيحِهِ وطَعْمِهِ ولَوْنِهِ» (هـ) عَن أبي أُمَامَة.
(٣٦٨١) «(ز) إنّ المُؤَذِّنَ يُغْفَرُ لهُ مَدَّ صَوْتِهِ وَيُصَدِّقُهُ كلُّ رَطْبٍ ويابسٍ سَمِعَ صَوْتَهُ والشَّاهِدُ عليهِ خَمْسٌ وعِشْرُونَ دَرَجَةً» (حم) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٦٨٢) «(ز) إنّ المُؤَذِّنِينَ والمُلَبِّينَ يَخْرُجُونَ مِنْ قُبورِهِمْ يُؤَذِّنُ المُؤَذِّنُ ويُلَبّي المُلَبِّي» (طس) عَن جَابر.
(٣٦٨٣) «إنّ المُؤْمِنَ إِذا أصابَهُ السَّقَمُ ثمَّ أعْفاهُ الله مِنْهُ كانَ كَفّارَةً لِما مَضَى مِنْ ذُنوبِهِ وَمَوْعِظَةً لهُ فِيما يُسْتَقْبَلُ وإنّ المِنافِقَ إِذا مَرِضَ ثمَّ أُعْفِيَ كانَ كالْبَعِير عَقَلَهُ أهْلُهُ ثمَّ أرْسَلُوهُ فلَمْ يَدْرِ لِمَ عَقَلُوهُ ولمْ يَدرِ لِمَ أرْسَلُوهُ» (د) عَن عَامر الرَّامِي.
(٣٦٨٤) «(ز) إنّ المُؤْمِنَ إِذا تَعَلَّمَ بَابا مِنَ العِلْمِ عَمِلَ بِهِ أوْ لمْ يَعْمَلْ كانَ أفْضَلَ مِنْ أنْ يُصَلِّيَ ألْفَ رَكْعَةٍ تَطَوُّعًا» (ابْن لال) عَن ابْن عمر.
(٣٦٨٥) «(ز) إنّ المُؤْمِنَ إِذا ماتَ تَجَمَّلتِ المقَابِرُ لِمَوْتِهِ فلَيْسَ منْها بُقْعَةٌ إلاَّ وَهِيَ تَتَمَنَّى أنْ يُدْفَنَ فِيها وإنّ الكافِرَ إِذا ماتَ أظْلَمَتِ المَقابِرُ لِمَوْتِهِ فَلَيْسَ مِنْها بُقْعةٌ إلاَّ وهِيَ تَسْتَجِيرُ بِاللَّه أنْ لَا يُدْفَنَ فِيها» (الْحَكِيم وَابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عمر.
(٣٦٨٦) «(ز) إنّ المُؤْمِنَ إِذا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ أتاهُ مَلَكٌ فيقولُ لهُ مَا كُنْتَ تَعْبُدُ فَإِن الله هَدَاهُ قالَ كُنْتُ أعْبُدُ الله فيَقولُ لهُ مَا كُنْتَ تَقولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ فيقولُ هُوَ عَبْدُ الله ورَسُولُهُ فَما يَسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ غَيْرِها فيُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى بَيْتٍ كَانَ لهُ فِي النَّارِ فَيُقالُ لهُ هَذَا بَيْتُكَ كانَ فِي النَّارِ ولكِنَّ الله عَصَمَكَ وَرَحِمَكَ فأَبْدَلَكَ بِهِ بَيْتًا فِي الجَنّةِ فيَقولُ دَعُونِي حَتَّى أذْهَبَ فأُبَشّرَ أهْلِي فيُقالُ لهْ اسْكُنْ وإنّ الكافِرَ إِذا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ أتاهُ مَلَكٌ فَيَنْتَهِرُهُ فيَقولُ لهُ مَا كنْتَ تَعْبُدُ فيَقولُ لَا أدْرِي فيقالُ لهُ لَا دَرَيْتَ وَلَا تَلَيْتَ فيقالُ فَما كنْتَ تَقولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ فيَقولُ كنْتُ أقولُ مَا تَقولُ النَّاسُ فَيَضْرِبُهُ بِمِطْرَاقٍ مِنْ حَدِيدٍ بَيْنَ أُذُنَيْهِ فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُها الخَلْقُ غَيْرَ الثَّقلَيْنِ» (د) عَن أنس.
(٣٦٨٧) «إنّ المُؤْمِنَ تَخْرُجُ نَفْسُهُ مِنْ بَيْنَ جَنْبَيْهِ وهُوَ يَحْمَدُ الله تَعَالَى» (هَب) عَن ابْن عَبَّاس.
339
المجلد
العرض
69%
الصفحة
339
(تسللي: 327)