اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير

عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
(٣٨٦٨) «(ز) إنَّ بَعْدِي أئِمّةً إنّ أطَعْتُمُوهُمْ أكْفَرُوكمْ وإنْ عَصَيْتُمُوهُمْ قَتلُوكُمْ أئِمَّةُ الكُفْرِ ورُؤوسُ الضَّلالَةِ» (ز) (ع طب) عَن أبي بَرزَة.
(٣٨٦٩) «(ز) إنّ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي قَوْمًا يَقرؤُونَ القُرْآنَ لَا يُجاوِزُ حَلاقِمَهُمْ يَمْرُقُونَ منَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ منَ الرَّميَّةِ ثمَّ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ شَرُّ الخَلْقِ والخَلِيقَةِ» (حم م هـ) عَن أبي ذَر (وَرَافِع) عَن عَمْرو الْغِفَارِيّ.
(٣٨٧٠) «(ز) إنّ بِلالًا يُؤَذِّنُ بِليْلٍ فَكُلُوا واشْرَبُوا حَتى يُؤَذِّنَ ابنُ أمِّ مَكْتُومٍ» (مَالك حم ق ت ن) عَن ابْن عمر (خَ ن) عَن عَائِشَة.
(٣٨٧١) «(ز) إنّ بِلالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ لِيُوقِظَ نائِمَكُمْ ولْيُرْجِعَ قائِمَكُمْ» (ن) عَن ابْن مَسْعُود.
(٣٨٧٢) «(ز) إنّ بَنِي إسْرَائِيلَ افْتَرَقَتْ على إحْدَى وسَبْعِينَ فِرْقَةً وإنَّ أُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ على اثْنَتَيْنِ وسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّها فِي النَّارِ إلاَّ وِاحِدَةً وهِيَ الجَماعَةُ» (هـ) عَن أنس.
(٣٨٧٣) «(ز) إنّ بَنِي إسْرَائِيلَ كانَ إِذا أصابَ أحَدَهُمْ البَولُ قَرَضَهُ بالمِقْرَاضِ فَإِذا أرَادَ أحَدُكُم أنْ يَبُولَ فَلْيَرْتَدْ لِبَوْلِهِ» (حم ك) عَن أبي مُوسَى.
(٣٨٧٤) «(ز) إنّ بَنِي إسْرَائِيلَ كَتَبُوا كِتابًا فاتّبَعُوهُ وتَرَكُوا التَّوْرَاة» (طب) عَن أبي مُوسَى.
(٣٨٧٥) «إِن بَنِي إسْرَائِيلَ لَمَّا هَلَكُوا قَصُّوا» (طب والضياء) عَن خباب.
(٣٨٧٦) «(ز) إنّ بَنِي هِشامِ بْنِ المُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُونِي فِي أنْ يُنْكِحُوا ابْنَتَهُمْ عَلِيَّ بْنِ أبي طالِبٍ فَلَا آذَنُ ثمَّ لَا آذَنُ ثمَّ لَا آذَنُ إلاَّ أنْ يُرِيدَ ابْنُ أبي طالبٍ أنْ يُطَلِّقَ ابْنَتِي ويَنْكِحَ ابْنَتَهُمْ فإنَما هِيَ بضْعَةٌ مِنِّي يُرِيبُنِي مَا أرَابَها ويُؤْذِيني مَا آذَاها» (حم ق د ت هـ) عَن الْمسور بن مخرمَة.
(٣٨٧٧) «(ز) إنّ بَيْنَ أيْدِيكُمْ عَقَبَةً كَؤُودًا مضَرَّسَةً لَا يَجُوزُها إلاَّ كلُّ ضامِرٍ مَهْزُولٍ» (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٨٧٨) «(ز) إنّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الهَرْجَ القَتلَ مَا هُوَ قَتْلُ الكُفَّارِ ولَكِنْ قَتْلُ الأُمَّةِ بَعْضها بَعْضًا حَتَّى إنَّ الرَّجُلَ يَلْقاهُ أخُوهُ فَيَقْتُلُهُ يُنْتَزَعُ عُقُولُ أهلِ ذَلِكَ الزّمانِ ويَخلُف لَها هَباءٌ مِنَ النّاسِ يَحْسَبُ أكْثَرُهُمْ أنّهُمْ على شَيْءٍ ولَيْسُوا على شَيْءٍ» (حم هـ) عَن أبي مُوسَى.
357
المجلد
العرض
73%
الصفحة
357
(تسللي: 345)