اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير

عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
(٤٣٠٤) «إنّا مَعْشَرَ الأَنْبِياءِ تَنامُ أعْيُننا وَلَا تَنامُ قُلوبُنا» (ابْن سعد) عَن عَطاء مُرْسلا.
(٤٣٠٥) «إنّا مَعْشَرَ الأَنْبياءَ يضاعَفُ علينا البَلاءُ» (طب) عَن أُخْتِ حُذَيْفَة.
(٤٣٠٦) «(ز) إنّا نَخْطُبُ فَمَنْ أحَبَّ أنْ يَجْلِسَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيَجْلِسْ ومَنْ أحَبَّ أنْ يَذْهَبَ فلْيَذْهَبْ» (د ك) عَن عبد الله بن السَّائِب.
(٤٣٠٧) «إنّا نُهِيْنا أنْ ترِيَ عَوْراتنا» (ك) عَن جَابر بن صَخْر.
(٤٣٠٨) «إنّا وَالله لَا نُوَلِّي على هَذَا العَمَلِ أحدا سَأَلَهُ وَلَا أحَدًا حَرِصَ عَلَيْهِ» (م) عَن أبي مُوسَى.
(٤٣٠٩) «إنّا لَا نَسْتَعِينُ بالمُشْرِكِينَ على المُشْرِكِينَ» (حم تخ) عَن خبيب بن يسَاف.
(٤٣١٠) «إنّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ» (حم د هـ) عَن عَائِشَة.
(٤٣١١) «إنّا لَا نَقْبَلُ شَيْئًا مِنَ المُشْرِكِين» (حم ك) عَن حَكِيم بن حزَام.
(٤٣١٢) «إنكَ امْرُؤٌ قد حَسَّنَ الله تَعَالَى خَلْقَكَ فأحْسِنْ خُلُقَكَ» (ابْن عَسَاكِر) عَن جرير.
(٤٣١٣) «(ز) إنكَ إِن اتَّبَعْتَ عَوْراتِ الناسِ أفْسَدْتَهُمْ أوْ كِدْتَ تُفْسدُهُمْ» (د) عَن مُعَاوِيَة.
(٤٣١٤) «إنكَ تَقدُمُ على قَوْمِ أهلِ كِتابٍ فَلْيَكُنْ أوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إليهِ عِبادَة الله فَإِذا عَرَفُوا الله فأخْبِرْهُمْ أنّ الله قد فَرَضَ عليهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي يَوْمِهِمْ ولَيْلَتِهِمْ فَإِذا فَعَلُوا فأَخْبِرْهُمْ إنّ الله قد فَرَضَ عَلَيهمْ زَكاةً تُؤْخَذُ مِنْ أمْوالِهِمْ فَتُرَدُّ على فُقَرائِهِمْ فَإِذا أطاعُوا بهَا فَخذْ منهُمْ وتَوَقَّ كرائِمَ أمْوال الناسِ» (ق) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤٣١٥) «(ز) إنكَ دَعَوْتَنا خامِسَ خَمْسَةٍ وَهَذَا رَجُل قد تَبِعَنا فإنْ شِئْتَ أَذِنت لَهُ وَإِن شِئتَ رَجَعَ» (ق) عَن ابْن مَسْعُود.
(٤٣١٦) «(ز) إنّكَ رَجُلٌ مَفْؤُودٌ ائْتِ الحارِثَ بنَ كَلَدَةَ أَخا ثَقِيفٍ فإنهُ رَجُلٌ يَتَطَيَّبُ فَلْيَأْخُذْ سَبْعَ تَمْراتٍ مِنْ عَجْوَةِ المَدِينَةِ فَلْيَجأْهُنَّ بِنَواهُنَّ ثمَّ لِيَدْلُكْ بِهِنَّ» (د) عَن سعد.
(٤٣١٧) «(ز) إنكَ سَتَأْتِي قَوْمًا أهلَ كِتاب فَإِذا جِئْتَهُمْ فادْعُهُمْ إِلَى أنْ يَشْهَدُوا أنْ لَا إِلَه إلاّ الله وأنّ محمَّدًا رَسُولُ الله فَإِن هُمْ أطاعُوا لَك بذلك فاخْبِرْهُمْ أنْ الله قد فَرَضَ عليهِمْ
399
المجلد
العرض
82%
الصفحة
399
(تسللي: 387)