الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
(٤٩٠٠) «أيُّما امْرِىءٍ قالَ لأِخِيهِ كافِرٌ فَقَدْ باءَ بِها أحدُهُما إنْ كانَ كَمَا قالَ وإلاَّ رَجِعَتْ إليْهِ» (م ت) عَن ابْن عمر.
(٤٩٠١) «(ز) أيُّما امْرِىءٍ ماتَ وعِنْدَهُ مالُ امْرِىءٍ بِعَيْنِهِ اقْتَضَى مِنْهُ شَيْئًا أوْ لمْ يَقْتَضِ فَهُوَ أُسْوَةُ الغُرَماءِ» (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٩٠٢) «أيُّما امْرِىءٍ مُسْلِمٍ أعْتَقَ امْرَأً مُسْلِمًا فَهُوَ فِكاكُهُ مِنَ النَّارِ يُجْزَى بِكُلِّ عَظْمٍ مِنْهُ عَظْمًا مِنْهُ وأيُّما امْرَأةٍ مُسْلِمَةٍ أعْتَقَتِ امْرَأةً مُسْلِمَةً فَهِيَ فِكاكُها مِنَ النّارِ يُجْزَى بِكلِّ عَظمٍ مِنْها عَظْمًا مِنْها وأيُّما امْرِىءٍ مُسْلِمٍ أعْتَقَ امْرَأتَيْنِ مُسْلِمَتَيْنِ فَهُما فِكاكُهُ مِنَ النَّارِ يُجْزَى بِكُلِّ عَظْمَيْنِ مِنْهُما عَظْمًا مِنْهُ» (طب) عَن عبد الرحمن بن عَوْف (دهطب) عَن مرّة بن كَعْب (ت) عَن أبي أُمَامَة.
(٤٩٠٣) «أيُّما امْرِىءٍ مِنَ المُسْلِمِينَ حَلَفَ عِنْدَ مِنْبَرِي هَذَا على يَمِينٍ كاذِبَةٍ كانَتْ لهُ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ مِنْ نِفاقٍ فِي قَلْبِهِ لَا يُغَيّرُها شَيْءٌ إِلَى يَوْمِ القِيامةِ» (الْحسن بن سُفْيَان طب ك) عَن ثَعْلَبَة الْأنْصَارِيّ.
(٤٩٠٤) «أيُّما امْرِىءٍ وَلِيَ مِنْ أمْرِ المُسْلِمينَ شَيْئًا لمْ يَحُطْهُمْ بِما يَحُوطُ نَفْسَهُ لمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الجَنَّةِ» (عق) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤٩٠٥) «أيُّما امْرَأةٍ أدْخَلَتْ على قوْمٍ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ فَلَيْسَت مِنَ الله فِي شَيءٍ ولَنْ يُدْخِلَها الله جَنَّتَهُ وأيُّما رَجُلٍ جَحَدَ وَلَدَهُ وهُوَ يَنْظُر إلَيْهِ احْتَجَبَ الله تَعالى منْهُ وفَضَحَهُ على رُؤُوسِ الأَوَّلِينَ والآخِرِينَ يَوْمَ القِيامَةِ» (د نه حب ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٩٠٦) «أيُّما امْرَأةٍ اسْتَعْطَرَتْ ثمَّ خَرَجَتْ فَمرَّتْ على قَوْمٍ لِيَجِدُوا رِيحَها فَهِيَ زَانِيَةٌ وكلُّ عَيْنٍ زَانِيَةٌ» (حم ن ك) عَن أبي مُوسَى.
(٤٩٠٧) «أيُّما امْرَأةٍ أصابَتْ بَخُورًا فَلَا تشْهَدْ مَعنا العِشاءَ الآخِرَةَ» (حم م دن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٩٠٨) «أيُّمَا امْرَأة تطَيَّبَتْ ثمَّ خَرَجَتْ إِلَى المَسجِدِ لمْ تُقْبَلْ لَها صلاةٌ حَتَّى تَغْتَسِلَ» (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٩٠٩) «أيُّمَا امْرَأةٍ تَوَفّي عَنْها زَوْجُها فَتَزَوَّجَتْ بَعْدَهُ فَهِيَ لآِخِرِ أزْوَاجِها» (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٤٩٠١) «(ز) أيُّما امْرِىءٍ ماتَ وعِنْدَهُ مالُ امْرِىءٍ بِعَيْنِهِ اقْتَضَى مِنْهُ شَيْئًا أوْ لمْ يَقْتَضِ فَهُوَ أُسْوَةُ الغُرَماءِ» (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٩٠٢) «أيُّما امْرِىءٍ مُسْلِمٍ أعْتَقَ امْرَأً مُسْلِمًا فَهُوَ فِكاكُهُ مِنَ النَّارِ يُجْزَى بِكُلِّ عَظْمٍ مِنْهُ عَظْمًا مِنْهُ وأيُّما امْرَأةٍ مُسْلِمَةٍ أعْتَقَتِ امْرَأةً مُسْلِمَةً فَهِيَ فِكاكُها مِنَ النّارِ يُجْزَى بِكلِّ عَظمٍ مِنْها عَظْمًا مِنْها وأيُّما امْرِىءٍ مُسْلِمٍ أعْتَقَ امْرَأتَيْنِ مُسْلِمَتَيْنِ فَهُما فِكاكُهُ مِنَ النَّارِ يُجْزَى بِكُلِّ عَظْمَيْنِ مِنْهُما عَظْمًا مِنْهُ» (طب) عَن عبد الرحمن بن عَوْف (دهطب) عَن مرّة بن كَعْب (ت) عَن أبي أُمَامَة.
(٤٩٠٣) «أيُّما امْرِىءٍ مِنَ المُسْلِمِينَ حَلَفَ عِنْدَ مِنْبَرِي هَذَا على يَمِينٍ كاذِبَةٍ كانَتْ لهُ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ مِنْ نِفاقٍ فِي قَلْبِهِ لَا يُغَيّرُها شَيْءٌ إِلَى يَوْمِ القِيامةِ» (الْحسن بن سُفْيَان طب ك) عَن ثَعْلَبَة الْأنْصَارِيّ.
(٤٩٠٤) «أيُّما امْرِىءٍ وَلِيَ مِنْ أمْرِ المُسْلِمينَ شَيْئًا لمْ يَحُطْهُمْ بِما يَحُوطُ نَفْسَهُ لمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الجَنَّةِ» (عق) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤٩٠٥) «أيُّما امْرَأةٍ أدْخَلَتْ على قوْمٍ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ فَلَيْسَت مِنَ الله فِي شَيءٍ ولَنْ يُدْخِلَها الله جَنَّتَهُ وأيُّما رَجُلٍ جَحَدَ وَلَدَهُ وهُوَ يَنْظُر إلَيْهِ احْتَجَبَ الله تَعالى منْهُ وفَضَحَهُ على رُؤُوسِ الأَوَّلِينَ والآخِرِينَ يَوْمَ القِيامَةِ» (د نه حب ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٩٠٦) «أيُّما امْرَأةٍ اسْتَعْطَرَتْ ثمَّ خَرَجَتْ فَمرَّتْ على قَوْمٍ لِيَجِدُوا رِيحَها فَهِيَ زَانِيَةٌ وكلُّ عَيْنٍ زَانِيَةٌ» (حم ن ك) عَن أبي مُوسَى.
(٤٩٠٧) «أيُّما امْرَأةٍ أصابَتْ بَخُورًا فَلَا تشْهَدْ مَعنا العِشاءَ الآخِرَةَ» (حم م دن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٩٠٨) «أيُّمَا امْرَأة تطَيَّبَتْ ثمَّ خَرَجَتْ إِلَى المَسجِدِ لمْ تُقْبَلْ لَها صلاةٌ حَتَّى تَغْتَسِلَ» (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٩٠٩) «أيُّمَا امْرَأةٍ تَوَفّي عَنْها زَوْجُها فَتَزَوَّجَتْ بَعْدَهُ فَهِيَ لآِخِرِ أزْوَاجِها» (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
456