حفظ العمر لابن الجوزي - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ: وَثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ نَصْرٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنِي الْهَيْثَمُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَصْحَابِهِ قَالَ:
كَانَ كَهْمَسٌ يُصَلِّي أَلْفَ رَكْعَةٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ، فَإِذَا مَلَّ قَالَ لِنَفْسِهِ: قُومِي يَا مَأْوَى كُلِّ سوءٍ، فَوَاللَّهِ مَا رَضِيتُكِ للَّهِ سَاعَةً قَطُّ.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ، أنا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ:
قَالَ بَشَّارٌ: رَأَيْتُ ضَيْغَمًا صَلَّى نَهَارَهُ وَلَيْلَهُ حَتَّى بَقِيَ رَاكِعًا لا يَقْدِرُ أَنْ يَسْجُدَ، فَرَأَيْتُهُ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ: قُرَّةَ عَيْنِي ثُمَّ خَرَّ سَاجِدًا، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ وَهُوَ سَاجِدٌ: إِلَهِي كَيْفَ عَزَفَتْ قُلُوبُ الْخَلِيقَةِ عَنْكَ؟ فَرُبَّمَا أَصَابَتْهُ الْفَتْرَةُ، فَإِذَا وَجَدَ ذَلِكَ اغْتَسَلَ ثُمَّ دَخَلَ بَيْتًا فَأَغْلَقَ بَابَهُ، وَقَالَ: إِلَهِي إِلَيْكَ جِئْتُ، فَيَعُودُ إِلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، وَكَانَ وِرْدُهُ كل يوم أربعمائة ركعة.
كَانَ كَهْمَسٌ يُصَلِّي أَلْفَ رَكْعَةٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ، فَإِذَا مَلَّ قَالَ لِنَفْسِهِ: قُومِي يَا مَأْوَى كُلِّ سوءٍ، فَوَاللَّهِ مَا رَضِيتُكِ للَّهِ سَاعَةً قَطُّ.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ، أنا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ:
قَالَ بَشَّارٌ: رَأَيْتُ ضَيْغَمًا صَلَّى نَهَارَهُ وَلَيْلَهُ حَتَّى بَقِيَ رَاكِعًا لا يَقْدِرُ أَنْ يَسْجُدَ، فَرَأَيْتُهُ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ: قُرَّةَ عَيْنِي ثُمَّ خَرَّ سَاجِدًا، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ وَهُوَ سَاجِدٌ: إِلَهِي كَيْفَ عَزَفَتْ قُلُوبُ الْخَلِيقَةِ عَنْكَ؟ فَرُبَّمَا أَصَابَتْهُ الْفَتْرَةُ، فَإِذَا وَجَدَ ذَلِكَ اغْتَسَلَ ثُمَّ دَخَلَ بَيْتًا فَأَغْلَقَ بَابَهُ، وَقَالَ: إِلَهِي إِلَيْكَ جِئْتُ، فَيَعُودُ إِلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، وَكَانَ وِرْدُهُ كل يوم أربعمائة ركعة.
52