المقلق لابن الجوزي - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
١٥- أخبرنا المحمدان بن ناصر الحافظ قال: ثنا أبو بكر الطلحي قال: ثنا الحسن بن جعفر قال: ثنا منجاب بن الحارث قال: ثنا علي بن مسهر عن محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن قال: قال العباس بن عبد المطلب:
(كنت جارًا لعمر بن الخطاب، فما رأيت أحدًا من الناس كان أفضل من عمر، إن ليله صلاة، وإن نهاره صيام، وفي حاجات الناس، فلما توفي عمر سألت الله ﷿ أن يرينيه في النوم، فرأيته مقبلًا متشحًا من سوق المدينة فسلمت عليه، وسلم علي، ثم قلت له: كيف أنت؟ قال: بخير. فقلت ⦗٤٢⦘ له: ما وجدت؟ قال: الآن حين فرغت من الحساب، ولقد كاد عرشي يهوي بي لولا أن وجدت ربًا رحيمًا) .
وروى زيد بن أسلم عن ابن عمر أنه رأى أباه في المنام فقال له: (منذ كم فارقتم فقال: منذ اثني عشرة سنة. فقال: إنما انفلت الآن من الحساب) .
(كنت جارًا لعمر بن الخطاب، فما رأيت أحدًا من الناس كان أفضل من عمر، إن ليله صلاة، وإن نهاره صيام، وفي حاجات الناس، فلما توفي عمر سألت الله ﷿ أن يرينيه في النوم، فرأيته مقبلًا متشحًا من سوق المدينة فسلمت عليه، وسلم علي، ثم قلت له: كيف أنت؟ قال: بخير. فقلت ⦗٤٢⦘ له: ما وجدت؟ قال: الآن حين فرغت من الحساب، ولقد كاد عرشي يهوي بي لولا أن وجدت ربًا رحيمًا) .
وروى زيد بن أسلم عن ابن عمر أنه رأى أباه في المنام فقال له: (منذ كم فارقتم فقال: منذ اثني عشرة سنة. فقال: إنما انفلت الآن من الحساب) .
41