اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

مسألة فى المرابطة بالثغور أفضل أم المجاورة بمكة شرفها الله تعالى

تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
مسألة فى المرابطة بالثغور أفضل أم المجاورة بمكة شرفها الله تعالى - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
٢١١- ومنهم: من يخرج إلى بدعة في دينه أو فجور في دنياه حتى يشير إليه الناس، فيقال: هذا كان مجتهدا في الدين ثم صار كذا وكذا.
٢١٢- فهذا مما يخاف على من بدل عن العبادات الشرعية إلى الزيادات البدعية.
٢١٣- ولهذا قال أبي بن كعب وعبد الله بن مسعود:" اقتصاد في سنة خير من اجتهاد في بدعة"١.
٢١٤- ومع هذا فجنس الجهاد أفضل، بل قد روى أبو هريرة ﵁ قال: مر رجل من أصحاب رسول الله ﷺ بشعب فيه عيينة من ماء عذبة فأعجبته.
فقال: لو اعتزلت الناس، فأقمت في هذا الشعب، ولن أفعل حتى أستأذن رسول الله ﷺ، فذكر ذلك لرسول الله ﷺ. فقال: "لا تفعل، فإن مقام أحدكم في سبيل الله أفضل من صلاته في بيته سبعين عاما، ألا تحبون أن يغفر الله لكم
_________
١ أما أثر ابن مسعود: فرواه الدارمي (٣٢٣) والحاكم (١/١٠٣) واللاكائي في "السنة" (١٣، ١٤) .
وأما أثر أبي: رواه اللاكائي في السنة (١٠) وأبو نعيم في الحلية (١/٢٥٢، ٢٥٣) وأورد المصنف في: "الإستقامة " (١/٢٥٩) و"الرد على البكري" (١/١٧٣) .
79
المجلد
العرض
95%
الصفحة
79
(تسللي: 80)