تلخيص كتاب الموضوعات - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
٨٢٦ - حَدِيث: " يَقُول الله الدُّنْيَا: مري على أوليائي وأحبائي، لَا تحليها فتفتنيهم، وأكرمي من خدمني، وأتعبي من خدمك ". فِيهِ: الْحُسَيْن بن دَاوُد الْبَلْخِي - كَذَّاب - ثَنَا فُضَيْل، عَن مَنْصُور، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله.
٨٢٧ - حَدِيث: " " يَا بن آدم، أَنا بدك اللَّازِم فاعمل، كل النَّاس لَك مِنْهُم بُد، وَلَيْسَ لَك مني بُد ". وَضعه أَحْمد بن الْجَارُود الرقي على جمَاعَة، عَن عَفَّان، عَن شُعْبَة، عَن أبي التياح، عَن أنس.
٨٢٨ - حَدِيث: " النَّاس على ثَلَاثَة منَازِل: فَمن طلب مَا عِنْد الله، كَانَت السَّمَاء ظلاله، وَالْأَرْض فرَاشه، لم يهتم بِشَيْء من أَمر الدُّنْيَا ... " الحَدِيث بِطُولِهِ. فِيهِ: إِبْرَاهِيم بن عَمْرو بن بكر السكْسكِي - هَالك عَن أَبِيه واه عَن عبد الْعَزِيز بن ابي رواد عَن نَافِع عَن ابْن عمر. حكم بِوَضْعِهِ ابْن حبَان.
٨٢٩ - حَدِيث ابْن عمر: " اشْترى سَمَكَة بدرهم وَنصف، فَأَتَاهُ سَائل فَتصدق بهَا عَلَيْهِ، وَقَالَ: سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول: أَيّمَا امْرِئ اشْتهى شَهْوَة فَرد شَهْوَته، وآثر على نَفسه، غفر لَهُ ". فِيهِ: عمر بن خَالِد كذبه أَحْمد عَن حبيب بن أبي ثَابت، عَن ابْن عمر.
٨٣٠ - حَدِيث: " مَا تَحت ظلّ السَّمَاء إِلَه يعبد أعظم عِنْد الله من هوى مُتبع ".
٨٢٧ - حَدِيث: " " يَا بن آدم، أَنا بدك اللَّازِم فاعمل، كل النَّاس لَك مِنْهُم بُد، وَلَيْسَ لَك مني بُد ". وَضعه أَحْمد بن الْجَارُود الرقي على جمَاعَة، عَن عَفَّان، عَن شُعْبَة، عَن أبي التياح، عَن أنس.
٨٢٨ - حَدِيث: " النَّاس على ثَلَاثَة منَازِل: فَمن طلب مَا عِنْد الله، كَانَت السَّمَاء ظلاله، وَالْأَرْض فرَاشه، لم يهتم بِشَيْء من أَمر الدُّنْيَا ... " الحَدِيث بِطُولِهِ. فِيهِ: إِبْرَاهِيم بن عَمْرو بن بكر السكْسكِي - هَالك عَن أَبِيه واه عَن عبد الْعَزِيز بن ابي رواد عَن نَافِع عَن ابْن عمر. حكم بِوَضْعِهِ ابْن حبَان.
٨٢٩ - حَدِيث ابْن عمر: " اشْترى سَمَكَة بدرهم وَنصف، فَأَتَاهُ سَائل فَتصدق بهَا عَلَيْهِ، وَقَالَ: سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول: أَيّمَا امْرِئ اشْتهى شَهْوَة فَرد شَهْوَته، وآثر على نَفسه، غفر لَهُ ". فِيهِ: عمر بن خَالِد كذبه أَحْمد عَن حبيب بن أبي ثَابت، عَن ابْن عمر.
٨٣٠ - حَدِيث: " مَا تَحت ظلّ السَّمَاء إِلَه يعبد أعظم عِنْد الله من هوى مُتبع ".
302