اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الوقف والابتداء في كتاب الله ﷿

أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن سَعْدَان الكوفي النّحويّ المقرئ الضَّرِير
الوقف والابتداء في كتاب الله ﷿ - أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن سَعْدَان الكوفي النّحويّ المقرئ الضَّرِير
١١٤ - وفي النحل: (أينما يوجهه لا يأت بخير)، الوقف على التاء، لأنه جزاء، والتمام على قوله: (بخير).

١١٥ - وفي المؤمنين: (ما لم يأت آباءهم الأولين)، الوقف على التاء، وجزمته بـ (لم)، والتمام على قوله: (آباءهم).

١١٦ - وفي الروم: (يؤمنون. فآت ذا القربى)، الوقف على التاء، وجزمته لأنه أمر، والتمام على (حقه).

١١٧ - وفي لقمان: (في السماوات أو في الأرض يأت بها الله)، يوقف على التاء؛ لأنه جزاء، والتمام على اسم الله.

١١٨ - وفي الطور: (فليأت مستمعهم)، الوقف على التاء، والتمام على (مستمعهم)؛ لأنه أمر.

١١٩ - وفي الأحزاب: (وإن يأت الأحزاب)، تقف على (يأت) بالتاء؛ لأنه شرط.

١٢٠ - وفيها أيضًا: (يا نساء النبي من يأت)، تقف على التاء؛ لأنه شرط.

١٢١ - وكذلك في فاطر: (ويأت) [٧٣/أ]، وفي النساء: (ويأت بآخرين، وكان الله على ذلك قديرًا)، يوقف على (يأت)؛ لأنه نسق على الجزاء.
124
المجلد
العرض
36%
الصفحة
124
(تسللي: 66)