اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

مختصر أحكام الأضحية والذكاة

محمد بن صالح بن محمد العثيمين
مختصر أحكام الأضحية والذكاة - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
والأفضل منها صفة: الأسمن الأكثر لحمًا الأكمل خلقة الأحسن منظرًا. وفي صحيح البخاري عن أنس بن مالك ﵁ أن النبي ﷺ كان يضحي بكبشين أقرنين أملحين. والكبش: العظيم من الضأن. والأملح ما خالط بياضه سواد فهو أبيض في سواد. وعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: ضحى النبي ﷺ بكبش أقرن فحيل يأكل في سواد، وينظر في سواد ويمشي في سواد. أخرجه الأربعة، وقال الترمذي: حسن صحيح. والفحيل: الفحل، ومعنى يأكل في سواد إلى آخره أن شعر فمه وعينيه وأطرافه أسود. وعن أبي رافع مولى النبي ﷺ قال: كان النبي ﷺ إذا ضحى اشترى كبشين سمينين وفي لفظ: موجوءين. رواه أحمد.

السمين: كثير الشحم واللحم. والموجوء: الخصي وهو أكمل من الفحل من حيث طيب اللحم غالبًا. والفحل أكمل من حيث تمام الخلقة والأعضاء.

هذا هو الأفضل من الأضاحي جنسًا وصفة.

وأما المكروه منها فهي:

١ - العضباء: وهي ما قطع من أذنها أو قرنها النصف فأكثر.

٢ - المقابلة - بفتح الباء ـ: وهي التي شقت أذنها عرضًا من الأمام.

٣ - المدابرة - بفتح الباء ـ: وهي التي شقت أذنها عرضًا من الخلف.

٤ - الشرقاء: وهي التي شقت أذنها طولًا.

٥ - الخرقاء: وهي التي خرقت أذنها.

٦ - المصفرة - بضم الميم وسكون الصاد وفتح الفاء والراء ـ: وهي التي قطعت أذنها حتى ظهر صماخها، وقيل المهزولة إذا لم تصل إلى حد تفقد فيه المخ.

٧ - المستأصلة - بفتح الصاد ـ: وهي التي ذهب قرنها كله.

٨ - البخقاء: وهي التي بخقت عينها فذهب بصرها وبقيت العين بحالها.
8
المجلد
العرض
28%
الصفحة
8
(تسللي: 8)