مختصر العلو للعلي العظيم - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
وهي تمثل عقيدة الماتريدية الحنفية، ولكن جمهورهم اليوم -بفضل علم الكلام- صاروا لا يعتقدونها!
١٦٠- "ابن أبي كدية التيمي؟ -؟ "
٣٤١- وقال السلفي في "معجم بغداد": سألت أبا عبد الله محمد بن أبي بكر التيمي القيرواني ابن أبي كدية المتكلم الأشعري عن الاستواء فقال:
"من أصحابنا من قال: المراد به العلو، ومنهم من قال: القصد، ومنهم من قال: الاستيلاء، ومن أصحابنا المتقدمين من ذهب إلى أنه يحمل على ما ورد به ولا يفسر. وهو أحد الوجهين عن أبي الحسن".
١٦١- البغوي "نحو ٤٣٦-٥١٦"
٣٤٢- قال الإمام محي السنة أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي الشافعي صاحب "معالم التنزيل"١ عن قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْش﴾:
"قال الكلبي ومقاتل: استقرز وقال أبو عبيدة: صعد".
قلت: لا يعجبني قوله: استقر. بل أقول كما قال مالك الإمام: الاستواء معلوم. ثم قال البغوي: "وأولت المعتزلة الاستواء بالاستيلاء، وأما أهل السنة فيقولون: الاستواء على العرش صفة الله بلا كيف، يجب الإيمان به".
٣٤٣- وقال فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: "ثُمَّ اسْتَوَى إلى السماء":
"قال ابن عباس وأكثر مفسري السلف: ارتفع إلى السماء". وقال في قوله: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ﴾:
الأولى في هذه الآية وما شاكلها أن يؤمن الإنسان بظاهرها ويكل علمها إلى الله، وبعتقد أن الله منزه عن سمات الحدوث، على ذلك مضت أئمة السلف وعلماء السنة". وقال في ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ﴾:
_________
١ ج٣ ص٤٨٨- طبعة المنار.
١٦٠- "ابن أبي كدية التيمي؟ -؟ "
٣٤١- وقال السلفي في "معجم بغداد": سألت أبا عبد الله محمد بن أبي بكر التيمي القيرواني ابن أبي كدية المتكلم الأشعري عن الاستواء فقال:
"من أصحابنا من قال: المراد به العلو، ومنهم من قال: القصد، ومنهم من قال: الاستيلاء، ومن أصحابنا المتقدمين من ذهب إلى أنه يحمل على ما ورد به ولا يفسر. وهو أحد الوجهين عن أبي الحسن".
١٦١- البغوي "نحو ٤٣٦-٥١٦"
٣٤٢- قال الإمام محي السنة أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي الشافعي صاحب "معالم التنزيل"١ عن قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْش﴾:
"قال الكلبي ومقاتل: استقرز وقال أبو عبيدة: صعد".
قلت: لا يعجبني قوله: استقر. بل أقول كما قال مالك الإمام: الاستواء معلوم. ثم قال البغوي: "وأولت المعتزلة الاستواء بالاستيلاء، وأما أهل السنة فيقولون: الاستواء على العرش صفة الله بلا كيف، يجب الإيمان به".
٣٤٣- وقال فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: "ثُمَّ اسْتَوَى إلى السماء":
"قال ابن عباس وأكثر مفسري السلف: ارتفع إلى السماء". وقال في قوله: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ﴾:
الأولى في هذه الآية وما شاكلها أن يؤمن الإنسان بظاهرها ويكل علمها إلى الله، وبعتقد أن الله منزه عن سمات الحدوث، على ذلك مضت أئمة السلف وعلماء السنة". وقال في ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ﴾:
_________
١ ج٣ ص٤٨٨- طبعة المنار.
280