اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التمسك بالسنن والتحذير من البدع

شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
التمسك بالسنن والتحذير من البدع - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
ومعلوم أن النبي ﷺ، لم يَنْهَ عن كل أمر ابتدأه مبتدئ، وأحدثه محدث.
كمن١ مَرّ إلى فَسَقَةٍ، أو كُفَّارٍ فدعاهم، ووعظهم، بل هو المَعْنِيُّ بقوله ﵇: "من دعا إلى هُدى كان له من الأجر مثل أجور من اتَّبعه"٢ الحديث.، وبقوله: "من سَنَّ سُنَّة حسنة"٣. وقال تعالى: ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾ ٤.
وليس المراد بقوله: "من سَنَّ سُنَّة" أنه يبتدع عبادة أو قولًا لم يأذن الله به.
_________
١ الأصل: (كم) والسياق يقتضي ما أثبت.
٢ م: كتاب العلم، باب: من سن سنة حسنة أو سيئة ومن دعا إلى هدى أو ضلالة ٤/ ٢٠٦٠ ح ٦٧٤، من حديث أبي هريرة رصي الله عنه، وتمامه: ".. لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا".
٣ تقدّم، انظر: ص (٩٩) .
٤ سورة البقرة، آية: ١٤٨.
106
المجلد
العرض
34%
الصفحة
106
(تسللي: 45)