المزهر في علوم اللغة وأنواعها - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
بين الجيم والكاف في لغة اليمن وإبدال الياء جيما في الإضافة نحو غُلامج وفي النسب نحو بَصرجّ وكُوفِجّ.
ومن ذلك الخَرْم وهو زيادةُ حرف الكلام لا الذي في العروض كقوله: // من الوافر //
(ولا للما بهم أبدا دواء)
وقوله: // من الرجز //
(وصاليات كَكَما يُؤَثْفَيْنْ)
قال: وهذا قبيحٌ لا يزيد الكلام قُوَّة بل يُقَبِّحه.
وذكر الثعالبي في فقه اللغة من ذلك: اللَّخْلَخَانيَّة تَعْرِض فِي لغة أعراب الشِّحْر وعُمان كقولهم: مَشَا الله كان يريدون ما شاء الله كان.
والطُّمْطُمانيَّة تَعْرِض في لغة حِمْيَر كقولهم: طاب أمْهَوَاء: أي طاب الهواءُ وهذه أمثلة من الألفاظ المفردة.
ومن ذلك الخَرْم وهو زيادةُ حرف الكلام لا الذي في العروض كقوله: // من الوافر //
(ولا للما بهم أبدا دواء)
وقوله: // من الرجز //
(وصاليات كَكَما يُؤَثْفَيْنْ)
قال: وهذا قبيحٌ لا يزيد الكلام قُوَّة بل يُقَبِّحه.
وذكر الثعالبي في فقه اللغة من ذلك: اللَّخْلَخَانيَّة تَعْرِض فِي لغة أعراب الشِّحْر وعُمان كقولهم: مَشَا الله كان يريدون ما شاء الله كان.
والطُّمْطُمانيَّة تَعْرِض في لغة حِمْيَر كقولهم: طاب أمْهَوَاء: أي طاب الهواءُ وهذه أمثلة من الألفاظ المفردة.
177