المزهر في علوم اللغة وأنواعها - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
ويقولون: دَرَس المَنا يريدون (المنازل ونار الحُباحب) .
ومنه بابُ الترْخيم في النداء وغيره ومنه قولهم: لاه ابن عمكأي لله ابنُ عمك.
قال: ومن سنن العرب الإضمارُ إما للأسماء نحو ألا يا اسْلَمى أي يا هذه أو للأفعال نحو: أثعلبا وتفر: أي أترى ثعلبا.
ومنه إضمار القول كثيرا.
أو للحروف نحو: // من الطويل //
(ألا أيهذا الزَّاجري أشهدَ الوَغى)
أي أن أشْهد.
قال: ومن سنن العرب التعويضُ وهو إقامةُ الكلمة مقامَ الكلمة كإقامة المصدر مقامَ الأمرنحو ﴿فضرب الرقاب﴾ والفاعل مقام المصدرنحو ﴿ليس لوَقْعتها كاذبة﴾ أي تكذيب.
والمفعول مقامَ المصدر نحو بِأيّيِكُمُ المَفْتُون أي الفتنة.
والمفعول مقام الفاعل نحو: ﴿حجابا مَسْتورًا﴾ أي ساترا.
ومنه بابُ الترْخيم في النداء وغيره ومنه قولهم: لاه ابن عمكأي لله ابنُ عمك.
قال: ومن سنن العرب الإضمارُ إما للأسماء نحو ألا يا اسْلَمى أي يا هذه أو للأفعال نحو: أثعلبا وتفر: أي أترى ثعلبا.
ومنه إضمار القول كثيرا.
أو للحروف نحو: // من الطويل //
(ألا أيهذا الزَّاجري أشهدَ الوَغى)
أي أن أشْهد.
قال: ومن سنن العرب التعويضُ وهو إقامةُ الكلمة مقامَ الكلمة كإقامة المصدر مقامَ الأمرنحو ﴿فضرب الرقاب﴾ والفاعل مقام المصدرنحو ﴿ليس لوَقْعتها كاذبة﴾ أي تكذيب.
والمفعول مقامَ المصدر نحو بِأيّيِكُمُ المَفْتُون أي الفتنة.
والمفعول مقام الفاعل نحو: ﴿حجابا مَسْتورًا﴾ أي ساترا.
267