العلاج بالرقى من الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
يَوْمٍ (١)، وَالْمَحَافَظَةُ عَلَى أَذْكَارِ الصَّبّاحِ وَالْمَسَاءِ، وَالأَذْكَارِ أَدْبَارَ الصَّلَوَاتِ، وَأَذْكَارِ النَّوْمِ، وَالاسْتِيقَاظِ مِنْهُ، وَأَذْكَارِ دُخُولِ الْمَنْزِلِ، وَالْخُرُوجِ مِنْهُ، وَأَذْكَارِ الرُّكُوبِ، وَأذْكَارِ دُخُولِ الْمَسْجِدِ وَالْخُرُوجِ مِنْهُ، وَدُعَاءِ دُخُولِ الْخَلاَءِ، وَالْخُرُوجِ مِنْهُ، وَدُعَاءِ مَنْ رَأَى مُبْتَلىً، وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَقَدْ ذَكَرْتُ كَثِيرًَا مِنْ ذَلِكَ فِي «حِصْنِ الْمُسْلِمِ» عَلَى حَسْبِ الأَحْوَالِ، وَالْمُنَاسَبَاتِ، وَالأَمَاكِنِ وَالأَوْقَاتِ، وَلاَ شَكَّ أَنَّ الْمُحَافَظَةَ عَلَى
_________
(١) البخاري، ٤/ ٩٥، برقم ٣٢٩٣، ومسلم، ٤/ ٢٠٧١، برقم ٢٦٩١.
_________
(١) البخاري، ٤/ ٩٥، برقم ٣٢٩٣، ومسلم، ٤/ ٢٠٧١، برقم ٢٦٩١.
17