همع الهوامع في شرح جمع الجوامع - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
وَخص الْجُمْهُور الْقيَاس بِالْجمعِ وَقصرُوا الْإِفْرَاد على مَا ورد وَإِنَّمَا وَافق الْجُمْهُور على قِيَاس الْجمع كَرَاهَة اجْتِمَاع تثنيتين مَعَ فهم الْمَعْنى وَلذَلِك شَرط أَلا يكون لكل وَاحِد من الْمُضَاف إِلَيْهِ إِلَّا شَيْء وَاحِد لِأَنَّهُ إِن كَانَ لَهُ أَكثر الْتبس فَلَا يجوز فِي قطعت أُذُنِي الزيدين الْإِتْيَان بِالْجمعِ وَلَا الْإِفْرَاد للإلباس وَمن أَمْثِلَة ذَلِك ١٠٢ -
(حمامَةَ بطن الوَادِيَيْن ترنّمي ...)
أَي بَطْني ١٠٣ -
(بِمَا فِي فؤادَيْنا من الهمّ والهوى ...)
١٠٤ -
(إِذا كَانَ قلبانا بِنَا يجفان ...)
(حمامَةَ بطن الوَادِيَيْن ترنّمي ...)
أَي بَطْني ١٠٣ -
(بِمَا فِي فؤادَيْنا من الهمّ والهوى ...)
١٠٤ -
(إِذا كَانَ قلبانا بِنَا يجفان ...)
197