همع الهوامع في شرح جمع الجوامع - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
وكالصفة الَّتِي غلبت عَلَيْهَا الاسمية كأبطح وأجرع وَصَاحب وراكب فأل فِي جَمِيع ذَلِك معرفَة وَفِي وَصلهَا بِالصّفةِ المشبهة قَولَانِ أَحدهمَا توصل بهَا نَحْو الْحسن وَبِه جزم ابْن مَالك وَالثَّانِي لَا وَبِه جزم فِي الْبَسِيط لِضعْفِهَا وقربها من الْأَسْمَاء وَرجحه ابْن هِشَام فِي الْمُغنِي لِأَنَّهَا للثبوت فَلَا تؤول بِالْفِعْلِ قَالَ وَلذَلِك لَا توصل بأفعل التَّفْضِيل بِاتِّفَاق وَفِي وَصلهَا بِالْفِعْلِ الْمُضَارع قَولَانِ أَحدهمَا توصل بِهِ عَلَيْهِ ابْن مَالك لوروده فِي قَوْله ٢٥٩ -
(مَا أَنْت بالحكم التُرْضى حُكُومَتُهُ ...)
وَقَوله ٢٦٠ -
(مَا كاليَرُوحُ وَيَغْدُو لاهيًا فَرحا ...)
وَقَوله ٢٦١ -
(إِلَى ربّه صوتُ الْحمار اليُجَدَّعُ ...)
(مَا أَنْت بالحكم التُرْضى حُكُومَتُهُ ...)
وَقَوله ٢٦٠ -
(مَا كاليَرُوحُ وَيَغْدُو لاهيًا فَرحا ...)
وَقَوله ٢٦١ -
(إِلَى ربّه صوتُ الْحمار اليُجَدَّعُ ...)
332