النكت على كتاب ابن الصلاح لابن حجر - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
وقال أبو الحسين ابن القطان١: "المرسل: أن/ (ي ١٤٠) يروي بعض التابعين عن النبي - ﷺ - خبرا أو يروي رجل عمن لم يره"٢.
قلت: وهذا اختيار أبي داود في مراسيله٣، والخطيب٤ وجماعة، لكن الذي قبله أكثر/ (ر٧٢ /ب) في الاستعمال.
والرابع: قول غير الصحابي - ﵁ - قال رسول الله - ﷺ - وبهذا التعريف أطلق ابن الحاجب٥ وقبله الآمدي٦ والشيخ الموفق٧ وغيرهم، فيدخل في عمومه كل من لم تصح له صحبة ولو تأخر عصره.
وقال الغزالي: "وصورة المرسل: أن يقول: قال رسول الله - ﷺ -- من لم يعاصره"٨.
وهذا أخص قليلا من الذي قبله، لأنه يدخل فيه من سمع النبي - ﷺ -- في حال الكفر، ثم استمر كافرا فلم يسلم إلا بعد موت النبي - ﷺ --فإن هذا لا تصح له صحبة وهو على تعريف الغزالي لا يكون حديثه مرسلا.
_________
١ ابن القطان هو أحمد بن محمد بن القطان البغدادي الشافعي فقيه أصولي درس ببغداد وأخذ عنه العلماء مات سنة ٣٥٩. معجم المؤلفين ٢/٧٥، تاريخ بغداد ٤/٣٦٥ ووفيات الأعيان ١/٧٠.
٢ جامع التحصيل ص١٠.
٣ لم ينص أبو دأود في المراسيل على تعريف المرسل وكأن الحافظ فهم ذلك من تصرفه.
٤ الكفاية ٢١.
٥ مختصر منتهى السول (ق/٢٤/٢) .
٦ الإحكام في أصول الأحكام ٢/١٢٣.
٧ الروضة ص١٤.
٨ انظر جامع التحصيل ص ٢٣ تحقيق حمدي عبد المجيد السلفي.
قلت: وهذا اختيار أبي داود في مراسيله٣، والخطيب٤ وجماعة، لكن الذي قبله أكثر/ (ر٧٢ /ب) في الاستعمال.
والرابع: قول غير الصحابي - ﵁ - قال رسول الله - ﷺ - وبهذا التعريف أطلق ابن الحاجب٥ وقبله الآمدي٦ والشيخ الموفق٧ وغيرهم، فيدخل في عمومه كل من لم تصح له صحبة ولو تأخر عصره.
وقال الغزالي: "وصورة المرسل: أن يقول: قال رسول الله - ﷺ -- من لم يعاصره"٨.
وهذا أخص قليلا من الذي قبله، لأنه يدخل فيه من سمع النبي - ﷺ -- في حال الكفر، ثم استمر كافرا فلم يسلم إلا بعد موت النبي - ﷺ --فإن هذا لا تصح له صحبة وهو على تعريف الغزالي لا يكون حديثه مرسلا.
_________
١ ابن القطان هو أحمد بن محمد بن القطان البغدادي الشافعي فقيه أصولي درس ببغداد وأخذ عنه العلماء مات سنة ٣٥٩. معجم المؤلفين ٢/٧٥، تاريخ بغداد ٤/٣٦٥ ووفيات الأعيان ١/٧٠.
٢ جامع التحصيل ص١٠.
٣ لم ينص أبو دأود في المراسيل على تعريف المرسل وكأن الحافظ فهم ذلك من تصرفه.
٤ الكفاية ٢١.
٥ مختصر منتهى السول (ق/٢٤/٢) .
٦ الإحكام في أصول الأحكام ٢/١٢٣.
٧ الروضة ص١٤.
٨ انظر جامع التحصيل ص ٢٣ تحقيق حمدي عبد المجيد السلفي.
544