اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الكبائر لمحمد بن عبد الوهاب (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الأول)

محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي النجدي
الكبائر لمحمد بن عبد الوهاب (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الأول) - محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي النجدي
(باب السخط)
وقول الله تعالى: ﴿وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ ١. قال علقمة: هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله، فيرضى ويسلم.
وعن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضى، ومن سخط فعليه السخط" ٢ رواه الترمذي وحسنه.
(باب القلق والاضطراب)
وقول الله تعالى: ﴿فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ ٣، وقوله تعالى: ﴿فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾ ٤ الآية، وقوله تعالى ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً﴾ ٥ الآية. ولهما عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب" ٦.
وللبخاري: "أن رجلا قال للنبي ﷺ: أوصني. قال: لا تغضب. فردد مرارا. قال: لا تغضب" ٧.
وعن أبي ذر ﵁ مرفوعا: "قد أفلح من أخلص الله قلبه للإيمان، وجعل قلبه سليما ولسانه صادقا، ونفسه مطمئنة، وخليقته
_________
١ سورة التغابن آية: ١١.
٢ الترمذي: الزهد (٢٣٩٦) .
٣ سورة الفتح آية: ٢٦.
٤ سورة النساء آية: ٦٥.
٥ سورة آية: ٢٧-٢٨.
٦ البخاري: الأدب (٦١١٤)، ومسلم: البر والصلة والآداب (٢٦٠٩)، وأحمد (٢/٢٣٦،٢/٢٦٨،٢/٥١٧)، ومالك: الجامع (١٦٨١) .
٧ البخاري: الأدب (٦١١٦)، والترمذي: البر والصلة (٢٠٢٠)، وأحمد (٢/٣٦٢،٢/٤٦٦) .
23
المجلد
العرض
37%
الصفحة
23
(تسللي: 25)